f 𝕏 W
شيرين أبو عاقلة.. أيقونة الصحافة التي فضحت زيف الاحتلال بدمائها

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شيرين أبو عاقلة.. أيقونة الصحافة التي فضحت زيف الاحتلال بدمائها

تستحضر الذاكرة الفلسطينية اليوم سيرة الزميلة شيرين أبو عاقلة، التي نالت لقب أيقونة الصحافة بجدارة بعد مسيرة حافلة بالعطاء. لقد قضت شيرين برصاصة إسرائيلية غادرة أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين في الحادي عشر من أيار عام 2022، لتختتم رحلة دامت أكثر من عقدين في نقل الحقيقة.

لم تكن شيرين مجرد مراسلة عابرة، بل كانت صوتاً صدح بالحق الفلسطيني في وجه الماكينة الإعلامية الإسرائيلية المضللة. تنقلت بين ميادين المواجهة المختلفة، متحدية كافة المخاطر المحدقة بالصحفيين، حتى أصبحت جزءاً أصيلاً من الوجدان الشعبي المرتبط بعدالة القضية ومظلومية الشعب.

إن مشهد التشييع المهيب الذي حظيت به شيرين كان بمثابة شهادة تقدير وعرفان من الشعب الفلسطيني لدورها البارزي. لقد تحولت جنازتها إلى تظاهرة وطنية كبرى، أكدت أن الرسالة التي حملتها ستبقى خالدة في ضمائر الأحرار ولن تمحوها رصاصات الغدر.

يمثل اغتيال أبو عاقلة محاولة فاشلة لإرهاب فرسان الإعلام الفلسطيني وثنيهم عن أداء واجبهم المهني والوطني. ورغم استهدافها، إلا أن الرواية الفلسطينية واصلت تقدمها في المحافل الدولية، بينما تترنح رواية الاحتلال أمام الحقائق الدامغة التي ينقلها الصحفيون من الميدان.

إن هذا الاستهداف الممنهج لم يتوقف عند شيرين، بل هو جزء من سجل حافل بالجرائم الإسرائيلية ضد الكلمة الحرة. تشير الإحصائيات إلى أن عدد شهداء الحركة الإعلامية الفلسطينية منذ عام 2000 قد وصل إلى نحو 310 صحفيين، قضوا وهم يؤدون واجبهم.

لقد شهد قطاع غزة منذ تشرين الأول 2023 أكبر مذبحة في تاريخ الصحافة العالمية على يد قوات الاحتلال. حيث أفادت مصادر حقوقية وإعلامية باستشهاد أكثر من 260 صحفياً وصحفية خلال العدوان الوحشي المستمر، في محاولة واضحة لطمس معالم الجرائم المرتكبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)