f 𝕏 W
آيزنبرغ يعلن.. ملادينوف منسقا للحرب على غزة!

أمد للاعلام

سياسة منذ 49 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

آيزنبرغ يعلن.. ملادينوف منسقا للحرب على غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن قدم نيكولاي ملادينوف ممثل مجلس ترامب للسلام، خطته التنفيذية التعديلية لقرار مجلس الأمن 2803 في أبريل 2026، ورفض حماس وتحالفها الفصائلي لها، والمطالبة بالتتالي والتوازي التزاما، ومنحى التهديد بشن حرب عسكرية ضد قطاع غزة، يتصاعد بشكل تدريجي متسق، مع عنوان وحيد مرتبط بنزع سلاح حماس، وتدمير بنى تحتية.

يوم 5 مايو 2026، التقى ملادينوف، ورافقه سفير أمريكا في تل أبيب (بلا تفسير للحضور) مع رئيس حكومة دولة الاحتلال، دون أن يذهب إلى رام الله لمقابلة الرسمية الفلسطينية، وهي إشارة لها بعد سياسي، رغم الاتفاق على تشكيل مكتب تنسيق لمتابعة مراحل تنفيذ اتفاق غزة، وبعد اللقاء مع نتنياهو قال ملادينوف " "أكدنا جميعاً التزامنا بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة ذات النقاط الـ20".

بعد لقاء نتنياهو – ملادينوف، بدأت حرب التهديد العسكري لشن حرب واسعة على قطاع غزة، تحتل مكانتها في الإعلام العبري، مترافقة مع تقارير "وهمية" حول إعادة حماس بناء قدراتها وتجنيد ألاف من المسلحين، تقارير تضخيمية برزت فجأة بعد لقاء أبريل والمقترح الجديد.

لأول مرة منذ نوفمبر 2025، بعدما أقر مجلس الأمن قرار 2803، خرج أحد رجال الأعمال مزدوجي الجنسية مايكل آيزنبرغ (أمريكي إسرائيلي) يحمل لقب مستشار لنتنياهو، ليطلق التهديد اللافت جدا، بأن "إسرائيل و"مجلس السلام" سيعملان معا" إذا لم تلتزم حركة حماس بالاتفاق"، وهو يحدد ذلك بقضية نزع السلاح والبنية التحتية، "الجميع يفضل الطريق السهل.. الجميع يفضل أن تسلم حماس السلاح للوسطاء.. لكن إذا لم يحدث ذلك، فهناك أيضاً طريق صعب"، مضيفا: "حماس لا يمكنها حيازة السلاح، سيتعين عليهم أن يصبحوا سويديين".

التهديد بذاته من جانب تحالف نتنياهو وحكومته، وكذا ملادينوف بات معلوما، لكن المفاجأة الغريبة، هو زج مجلس السلام ورئيسه ترامب في الحرب على غزة، تحت مسمى "الطريق الصعب"، لنزع سلاح حماس، استخدام غريب لمجلس لم يظهر للنور بعد، بل لم يحدد الإطار والمهام، ولا زال عالقا بعدما رفضت العديد من الدول الانضمام له، خاصة من أوروبا.

أقوال آيزنبرغ، لا يمكن التعامل معها كما هي التقارير العبرية الإعلامية، كونه يحمل صفة محددة، وزج باسم الرئيس الأمريكي "ومجلس السلام" المعلق في التهديد الصريح، ما يفرض نظريا ردا توضيحيا من الإدارة الأمريكية، وكذا منسق مجلس السلام ملادينوف، مع رعاة الاتفاق (مصر، قطر وتركيا)، خاصة وأن التهديد لا يستند إلى جوهر خطة ترامب ولا قرار مجلس الأمن، بل إلى موقف حكومة نتنياهو، وورقة ملادينوف التعديلية، المخالفة لمسار الاتفاق ومراحله التنفيذية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)