كشفت مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أنه لا يزال يتعافى من إصابات حادة في الوجه والساق جراء الغارة الجوية التي أودت بحياة والده آية الله علي خامنئي في بداية الحرب.
ونقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر -طلبت عدم الكشف عن هوياتها- أن وجه خامنئي (56 عاما) تعرض لتشوهات جراء الهجوم الذي استهدف مجمع المرشد الأعلى وسط طهران، كما أصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما، في حين يعتقد مصدر آخر يستند لتقييمات استخباراتية أمريكية أن خامنئي قد يكون فقد إحدى ساقيه.
ورغم خطورة الإصابات، أشارت المصادر إلى أن خامنئي يتمتع بقدرة ذهنية عالية، ويشارك في إدارة القضايا الرئيسية عبر المؤتمرات الصوتية، كما يشارك في اتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب والمفاوضات.
ويأتي هذا الغموض حول صحة الزعيم الجديد في وقت تمر فيه إيران بأخطر أزمة منذ عقود، إذ لم يظهر مجتبى خامنئي في أي صورة أو مقطع فيديو منذ تعيينه خلفا لوالده في الثامن من مارس/آذار الماضي. ومن المتوقع، حسب المقربين منه، نشر صور له في غضون شهر أو شهرين، لكن ظهوره العلني يظل مرهونا بحالته الصحية والوضع الأمني للبلاد.
وأصيب مجتبى خامنئي يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وهو اليوم الأول للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في هجوم أدى أيضا إلى مقتل زوجته وصهره وأخت زوجته، بالإضافة إلى والده علي خامنئي الذي حكم البلاد منذ عام 1989.
💬 التعليقات (0)