f 𝕏 W
شهادات صادمة توثق انتهاكات جنسية وتعذيبًا ممنهجًا بحق الأسرى الفلسطينيين

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات صادمة توثق انتهاكات جنسية وتعذيبًا ممنهجًا بحق الأسرى الفلسطينيين

أثار مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية صدمة واسعة في الأوساط الحقوقية والإعلامية، بعدما سلط الضوء على شهادات ووثائق تتعلق بانتهاكات جنسية وتعذيب ممنهج بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون ومراكز

أثار مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية صدمة واسعة في الأوساط الحقوقية والإعلامية، بعدما سلط الضوء على شهادات ووثائق تتعلق بانتهاكات جنسية وتعذيب ممنهج بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، في ما وصفه حقوقيون بأنه “سياسة تجريد من الإنسانية” تُمارَس بصورة منظمة وتحت غطاء رسمي. وبحسب ما أورده التقرير، فإن شهادات عدد من الأسرى المفرج عنهم، إلى جانب إفادات حقوقية ووثائق ميدانية، تحدثت عن تعرّض معتقلين فلسطينيين، بينهم رجال ونساء وأطفال، لاعتداءات جنسية قاسية، وعمليات إذلال وتعذيب نفسي وجسدي داخل مراكز الاحتجاز. وأشار التقرير إلى أن بعض الأسرى أفادوا بتعرضهم للاغتصاب باستخدام الهراوات، فيما تحدث آخرون عن استخدام الكلاب البوليسية خلال عمليات التعذيب والترهيب والاغتصاب داخل السجون. كما وثّقت شهادات أخرى عمليات تجريد جماعي من الملابس بإشراف حراس وحارسات، في مشاهد وُصفت بأنها تهدف إلى كسر الكرامة الإنسانية وإخضاع المعتقلين نفسيًا. وتناول المقال كذلك إفادات تتعلق بتصوير معتقلين وهم عراة أو في أوضاع مهينة، واستخدام تلك الصور لاحقًا للابتزاز والضغط عليهم بهدف التعاون مع أجهزة الاستخبارات، في ممارسات اعتبرتها منظمات حقوقية انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات حماية الأسرى. وبحسب التقرير، فإن تلك الانتهاكات لا تُقدَّم بوصفها “حوادث فردية معزولة”، بل ضمن نمط متكرر من المعاملة القاسية والمهينة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، وسط اتهامات بوجود مناخ من الإفلات من العقاب، نتيجة ضعف المساءلة القانونية والتواطؤ المؤسسي. واستندت الصحيفة إلى تقارير وشهادات صادرة عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الذي وثّق خلال الأشهر الماضية إفادات متعددة لأسرى ومعتقلين سابقين تحدثوا عن تعرضهم لانتهاكات جسدية وجنسية داخل مراكز الاعتقال الإسرائيلية. كما أشار المرصد إلى أن العديد من المعتقلين تعرضوا، بحسب شهاداتهم، للضرب المبرح والإذلال والتجويع والحرمان من الرعاية الطبية، إضافة إلى أشكال مختلفة من العنف الجنسي والنفسي، معتبرًا أن تلك الممارسات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الأسرى الفلسطينيين.

وفي السياق ذاته، نقلت تقارير حقوقية وإعلامية دولية أخرى شهادات متقاربة عن سوء المعاملة والانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية، بينها تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية تحدثت عن تعذيب واعتداءات جنسية وإهمال طبي بحق معتقلين فلسطينيين. كما أعادت هذه الشهادات إلى الواجهة الجدل الذي أثارته تقارير سابقة بشأن الانتهاكات داخل معسكر “سديه تيمان”، والذي ارتبط اسمه بتحقيقات وتسريبات إعلامية حول تعرض معتقلين فلسطينيين لاعتداءات جسدية وجنسية خلال فترات التحقيق والاحتجاز. تصاعد التقارير الحقوقية الدولية بشأن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين يواصل إثارة ضغوط متزايدة على المؤسسات الحقوقية والأممية للمطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة. ويرى مراقبون أن خطورة ما ورد في التقرير لا تكمن فقط في طبيعة الانتهاكات الموصوفة، بل في تصويرها كجزء من بيئة احتجاز تسمح بامتهان الكرامة الإنسانية بصورة ممنهجة، وسط غياب المحاسبة واستمرار الشهادات التي تتحدث عن التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)