وجّه أهالي الأسرى السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، مطالبين بالتدخل للكشف عن مصير نحو 45 أسيرًا سوريًا، وسط غياب المعلومات حول أوضاعهم الصحية والقانونية.
وقالت "أم شادي"، -صاحب الصورة المرفقة- في مناشدة باسم أهالي الأسرى السوريين، إنّ العائلات تعيش حالة من القلق والمعاناة منذ سنوات، في ظل انقطاع الأخبار عن أبنائهم وغياب أي تحرك فعّال يطمئن ذويهم على أوضاعهم.
وأضافت أن الأسرى "ليسوا أرقامًا أو ملفات منسية، بل أبناء وعائلات تنتظر خبرًا يخفف ألم الغياب"، مطالبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهيئات حقوق الإنسان، والمحامين، وكافة الجهات القادرة على الوصول إلى الأسرى، بتحمّل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه قضيتهم. أخبار ذات صلة دعوات حقوقية تونسية للإفراج عن راشد الغنوشي منظمة حقوقية: سفارة "السلطة الفلسطينية" في مصر تصادر وترفض تجديد جوازات لمواطنين ومرضى من غزة
وأكدت المناشدة ضرورة الكشف عن الأوضاع الصحية والمعيشية للأسرى السوريين، والسماح بزيارتهم ومتابعة ملفاتهم القانونية، والعمل من أجل الإفراج عنهم.
وشدد أهالي الأسرى على حق العائلات في معرفة مصير أبنائها وظروف احتجازهم، في ظل ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال من انتهاكات وإجراءات مشددة، وفق تقارير حقوقية فلسطينية ودولية.
وتشير شهادات الأسرى المحررين ومتابعات حقوقية محلية إلى أن اختطاف سوريين من الجنوب السوري على يد قوات الاحتلال لم يكن حالات فردية، فقد وثقت مصادر محلية وناشطون "عشرات حوادث الاختطاف" خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في قرى حوض اليرموك والمناطق القريبة من خط الفصل، بعضها جرى خلال توغلات عسكرية مباشرة، وبعضها عبر كمائن أو اختطاف مدنيين من أماكن عملهم أو أثناء تنقلهم.
التعليقات (0)