(شبكة أجيال)- أفادت مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال بأن الخلافات بين واشنطن وطهران لا تزال كبيرة، خاصة فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز مستقبلاً، وهو أحد أبرز الملفات الخلافية في أي تسوية محتملة.
وأضافت المصادر أن هناك أيضا تباينا واسعا حول طبيعة القيود التي يمكن أن تقبل بها إيران على برنامجها النووي، ما يعكس استمرار الفجوة بين الطرفين في القضايا الجوهرية.
و في اليوم الـ 74 من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تصاعدت حدة التوتر السياسي والعسكري، وسط مؤشرات متزايدة على تعثر جهود التهدئة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن وقف إطلاق النار مع إيران على وشك الانهيار، وذلك عقب رفض طهران الرد الأميركي المقترح لإنهاء الحرب، في إشارة تعكس تعقّد المفاوضات واستمرار حالة التصعيد بين الطرفين.
وجدد ترامب رفضه للموقف الإيراني، مؤكدا أن واشنطن غير راضية عن الرد الذي قدمته طهران، في وقت نقل فيه مسؤولون أميركيون أن الإدارة الأميركية تدرس خيارات عسكرية جديدة مع تعثر المسار الدبلوماسي.
وبحسب موقع أكسيوس، فإن الرئيس الأميركي بات يميل إلى “شكل من أشكال العمل العسكري”، خاصة مع تحذيراته المتكررة من أن الهدنة الحالية أصبحت "في غرفة الإنعاش".
💬 التعليقات (0)