بعد مرور أربع سنوات على اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة خلال تغطيتها اقتحام مخيم جنين شمال الضفة الغربية، لا تزال عائلتها تنشد العدالة، لكنها لا تشعر بتفاؤل كبير بسرعة تحقيقها.
"تلك العدالة تأخرت". هذا ما يتفق عليه أفراد أسرة أبو عاقلة، وذلك ليس لغياب إثبات هوية القاتل، ولا لغياب الحقائق، بل لعرقلة دول متنفذة مجرى التحقيقات.
النتيجة المباشرة لتأخر العدالة، كما يرى الصحافيون الفلسطينيون، تتمثّل في مزيد من عمليات القتل المتعمد؛ فبعد عشرين يوماً فقط من استشهاد أبو عاقلة، استشهدت الصحافية غفران وراسنة. أخبار ذات صلة هيئة البترول بغزة تعلن خطة "العدالة النقدية" لتوزيع الغاز وحسم الجدل حول الكشوفات شاركت في عملية أثينا عام 1969… اغتيال المناضلة مها أبو خليل -80 عاما- بغارة على صور
ومنذ حرب الإبادة (2023) وصلت أعداد القتلى من الصحافيين وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى 262 شهيداً، واستمرت عمليات القتل والاغتيال للصحافيين حتى بعد إعلان اتفاق إنهاء الحرب.
تصاعدت الاستهدافات بعد إعدام أبو عاقلة، وكان الشهود على الجريمة مستهدفين، فمكان اغتيالها (الشارع الذي أطلق عليه اسمها)، والمكان الذي احتضن نصبها التذكاري، جرفته آليات الاحتلال عدة مرات، إلى أن دمّرت المكان كاملاً.
يقول شقيق الشهيدة شيرين، طوني أبو عاقلة، إن "العائلة تتابع عن كثب قضيتها، ولكنها تواجه تحديات جسيمة، ولا يتعلق الأمر بإثبات هوية القاتل فكل شيء واضح والأدلة متوفرة والحقائق موجودة، لكن لأن المسار في المحاكم الدولية لا يسير كما ينبغي".
💬 التعليقات (0)