f 𝕏 W
مسيّرات حزب الله تربك الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان: زامير يعقد مداولات أمنية بلا “حل عملياتي”، وتل أبيب تلوّح بتوسيع العملية البرية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 54 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسيّرات حزب الله تربك الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان: زامير يعقد مداولات أمنية بلا “حل عملياتي”، وتل أبيب تلوّح بتوسيع العملية البرية

أقرت تقارير إسرائيلية، مساء الإثنين 11 مايو/أيار 2026، بأن الجيش الإسرائيلي لا يزال عاجزاً عن إيجاد حل عملياتي فعّال لمواجهة المسيّرات المتفجرة التي يستخدمها حزب الله ضد قواته المنتشرة في جنوب لبنان،

أقرت تقارير إسرائيلية، مساء الإثنين 11 مايو/أيار 2026، بأن الجيش الإسرائيلي لا يزال عاجزاً عن إيجاد حل عملياتي فعّال لمواجهة المسيّرات المتفجرة التي يستخدمها حزب الله ضد قواته المنتشرة في جنوب لبنان، ولا سيما المسيّرات الموجّهة بالألياف البصرية، التي باتت تُعد من أبرز التهديدات الميدانية للقوات الإسرائيلية داخل ما تسميه تل أبيب “الحزام الأمني”.

وبحسب ما أوردته هيئة البث العام الإسرائيلية “كان 11”، عقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، نقاشاً خاصاً بمشاركة مسؤولين عسكريين وأمنيين لبحث تهديد المسيّرات، غير أن الاجتماع انتهى من دون التوصل إلى حل يوفر حماية فعالة للقوات في الميدان. وشارك في المداولات مسؤولون كبار في الجيش، وممثلون عن الوحدة 81 التابعة لمنظومة العمليات الخاصة، ومسؤولون من مديرية تطوير الوسائل القتالية في وزارة الجيش الإسرائيلية، إضافة إلى رئيس شعبة التكنولوجيا ونائب رئيس الأركان.

ووفق التقرير، عُرضت خلال الجلسة أفكار ووسائل متعددة لمواجهة المسيّرات الانتحارية، إلا أن النقاش لم يفضِ إلى نتيجة مُرضية، فيما يواصل الجنود الإسرائيليون في جنوب لبنان الاعتماد على حلول ميدانية مرتجلة، مثل نصب شبكات فوق المواقع العسكرية، ومراقبة السماء بصورة دائمة، وإطلاق النار من الأسلحة الشخصية عند رصد أي مسيّرة.

وتتركز المخاوف الإسرائيلية على المسيّرات الموجّهة بالألياف البصرية، إذ يصعب التشويش عليها بالوسائل الإلكترونية التقليدية لأنها لا تعتمد على إشارات لاسلكية أو نظام تحديد المواقع العالمي، بل على خيط ألياف ضوئية ينقل الأوامر والصور بين المشغّل والمسيّرة. وتقدّر تقارير إسرائيلية أن مدى هذا النوع من المسيّرات يتراوح بين 10 و15 كيلومتراً، بكلفة منخفضة قد لا تتجاوز مئات الدولارات للمسيّرة الواحدة، مقارنة بكلفة عالية للمسيّرات العسكرية التقليدية.

ويأتي ذلك بعد مقتل جندي إسرائيلي، الأحد، في هجوم بمسيّرة، وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح طفيفة صباح الإثنين، وفق ما نقلته تقارير إعلامية عن الجيش الإسرائيلي. وتقول تل أبيب إن حزب الله كثّف استخدام هذا السلاح خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تواصل فيه ألوية من المشاة والمدرعات والهندسة العسكرية عملياتها داخل جنوب لبنان ضد أهداف تقول إسرائيل إنها مرتبطة بالحزب.

وفي سياق متصل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي تقديرات تفيد بوجود نحو 100 مشغّل مؤهل للمسيّرات المتفجرة في صفوف حزب الله، مدعية أن الجيش قتل ما بين 5 و10 منهم فقط. وتصف إسرائيل هؤلاء المشغلين بأنهم “عنق الزجاجة” في منظومة المسيّرات، وتقول إن استهدافهم استخبارياً وعملياتياً بات أولوية لتقليص فاعلية هذا التهديد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)