مع استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والاستهلاك السريع للذخائر الدقيقة، تتصاعد مخاوف الحلفاء الأوروبيين بشأن مستقبل البرنامج الأمريكي الحيوي المخصص لتسليح أوكرانيا.
وبحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست، استند إلى 10 دبلوماسيين ومسؤولين ومساعدين في الكونغرس، فإن تآكل المخزون العسكري الأمريكي، وتساؤل بعض الدول حول كيفية إنفاق البنتاغون للأموال الأوروبية، يثيران قلقا متصاعدا حيال جهود دعم كييف في مواجهة العملية الروسية العسكرية المستمرة منذ 5 أعوام.
تعود جذور الأزمة إلى مبادرة تعرف بـ "قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية"، والتي أبرمت الصيف الماضي برعاية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتتيح للدول الأوروبية شراء أسلحة أمريكية متقدمة لصالح أوكرانيا، خصوصا أنظمة الدفاع الجوي.
مثل هذا الاتفاق انتصارا سياسيا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي تعهد بعدم إنفاق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على أوكرانيا.
لكن وتيرة الحرب في الشرق الأوسط خلقت أزمة ثقة، فرغم تأكيد مسؤولين أمريكيين عدم تحويل أي معدات متعهد بها لأوكرانيا منذ بدء الهجوم على إيران، يخشى المسؤولون الأوروبيون من أن نقص السلاح الأمريكي -الذي يؤثر بالفعل على طلبياتهم الخاصة- قد يؤدي أيضا إلى تأخير الإمدادات لكييف.
وأكد مسؤول أوروبي هذا التردد، موضحا للصحيفة أن "الأوروبيين يترددون بسبب تنامي انعدام الثقة وغياب اليقين حول مصير الأموال مع استمرار حرب إيران. كانت هناك مساهمات (للمبادرة)، لكنها ليست كثيرة".
💬 التعليقات (0)