f 𝕏 W
دول مجاورة وإقليمية عززت صمود إيران في الحرب الأمريكية عليها

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دول مجاورة وإقليمية عززت صمود إيران في الحرب الأمريكية عليها

تستند خطة الصمود الإيرانية في وجه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عليها، إلى أدوار متباينة تقوم بها دول الجوار وأخرى مؤثرة في المنطقة لاحتواء الخسائر وتفادي الهزيمة والانهيار.

تستفيد إيران من الجغرافيا والدبلوماسية وتقاطع المصالح الإقليمية في تعزيز خطتها للتصدي للحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها والتكيف مع التطورات المتلاحقة.

وفي هذا السياق، أدت دول مثل تركيا وباكستان وروسيا والعراق أدوارا محورية ومتباينة في "الخطة الإيرانية" تتراوح بين الدعم الدبلوماسي واللوجيستي من جهة، والدعم العسكري والاستخباري الحيوي من جهة أخرى وصولا إلى الدعم الاقتصادي.

استفادت إيران من رفض دول المنطقة الانخراط الكامل في التصعيد الأمريكي الإسرائيلي، ومن ثم توسيع جبهة الحرب عليها، مما أبقى الحراك الدبلوماسي حلا ممكنا لإنهاء الحرب، وهو حراك ألقي في مرحلة أولى على عاتق تركيا الدولة الجارة والأكثر ارتباطا بتداعيات الصراع على الأرض وفي المنطقة عموما.

لم يكن موقف تركيا تضامنيا فحسب مع إيران، بل كان مرتبطا بحسابات الأمن القومي التركي. ويبرز هذا وفق دراسة نشرها مركز الجزيرة للدراسات، حتى قبل اندلاع الأزمة الداخلية حيث كان هدف أنقرة خلال ذروة الاحتجاجات ضد النظام، تفادي الفوضى والتفكك في بلد جار ذي نفوذ إقليمي، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الأبواب أمام تهديدات كثيرة من بينها:

وعموما يستند التحرك التركي في جزء كبير منه إلى ثقل الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والتحذير من أخطار قد تمس من بنية النظام الإقليمي برمته. ويشير الباحث محمود سمير الرنتيسي، في دراسة لمركز الجزيرة للدراسات، إلى أن تركيا بذلت جهودا مكثفة ضمن إطار ما يسمى "الدبلوماسية الوقائية" قبل بدء الحملة العسكرية على إيران.

ويتضح ذلك من خلال مقترح تركيا ضمن تحركها الدبلوماسي، فصل مسار المفاوضات النووية مع واشنطن عن مسار القضايا الإقليمية حتى يتم مناقشتها في إطار إقليمي أوسع مع دول الجوار. كما مارست تركيا بشكل موازٍ ضغوطا لدفع القيادة في إيران للقبول بتسوية الملف النووي والحد من النفوذ الإقليمي عبر شبكة الوكلاء في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)