يقضي فلسطينيون نازحون يومهم داخل خيام مهترئة نُصبت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح وسط قطاع غزة، يوم الإثنين 11 مايو/أيار 2026، في ظل أوضاع إنسانية قاسية وانهيار واسع في مقومات الحياة الأساسية.
ويكافح النازحون يومياً لتأمين الغذاء والمياه والدواء، بعد أن فقد مئات الآلاف منازلهم جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة، واضطروا إلى العيش في ملاجئ ومخيمات مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات.
وتزداد معاناة السكان مع استمرار نقص المساعدات الإنسانية وتدهور البنية التحتية، وسط تحذيرات متواصلة من منظمات الإغاثة من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
💬 التعليقات (0)