f 𝕏 W
الضفة الغربية والقدس على وقع تصعيد واسع: استشهاد الأسير الجريح قصي ريان والشاب أيمن الهشلمون وإصابات خطيرة وهدم منشآت ومساكن واعتداءات واعتقالات

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة الغربية والقدس على وقع تصعيد واسع: استشهاد الأسير الجريح قصي ريان والشاب أيمن الهشلمون وإصابات خطيرة وهدم منشآت ومساكن واعتداءات واعتقالات

شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، الإثنين 11 مايو/أيار 2026، يوماً جديداً من التصعيد الإسرائيلي، تخلله الإعلان عن استشهاد الأسير الجريح قصي إبراهيم علي ريان من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت،

شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، الإثنين 11 مايو/أيار 2026، يوماً جديداً من التصعيد الإسرائيلي، تخلله الإعلان عن استشهاد الأسير الجريح قصي إبراهيم علي ريان من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، متأثراً بإصابته برصاص مستعمر قبل اعتقاله، واستشهاد الشاب أيمن رفيق محمد الهشلمون برصاص قوات الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس، بالتزامن مع إصابات خطيرة، وعمليات هدم واسعة، واعتداءات للمستعمرين، وحملة اعتقالات واقتحامات في عدد من المدن والبلدات والمخيمات.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني استشهاد الأسير قصي إبراهيم علي ريان، البالغ من العمر 29 عاماً، من بلدة قراوة بني حسان في محافظة سلفيت، داخل مستشفى “بلينسون” الإسرائيلي، متأثراً بجروح خطيرة أُصيب بها جراء إطلاق مستعمرين النار عليه قبل اعتقاله. ووفق بيان المؤسستين، اعتقلت قوات الاحتلال ريان، وهو أب لطفلة، بتاريخ 15 نيسان/أبريل 2026، بعد إصابته في منطقة واد عباس قرب بلدة ديراستيا، فيما ادعى الاحتلال عند اعتقاله أنه حاول تنفيذ عملية طعن، قبل أن يتم تمديد اعتقاله لمدة ثمانية أيام.

وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أن رواية الاحتلال بشأن نية ريان تنفيذ عملية طعن “باطلة وغير صحيحة”، معتبرتين أن ما جرى يندرج في إطار عمليات القتل الميداني التي تصاعدت في الضفة الغربية، وفي سياق الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى والجرحى المعتقلين. وحمّلت المؤسستان سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده، وطالبتا المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف الجرائم المرتكبة بحق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وفي القدس المحتلة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب أيمن رفيق محمد الهشلمون، 30 عاماً، برصاص قوات الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس. وقالت الوزارة إنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاده، فيما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت محيط المخيم، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه بعد إصابته.

وخلال الاقتحام ذاته، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاه الصحفيين في محيط معهد التدريب المهني المقابل لمخيم قلنديا، بالتزامن مع احتجاز عدد من الشبان داخله، كما أغلقت الشارع الرئيسي المحاذي للمخيم في الاتجاهين ومنعت مرور المركبات. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل يبلغ من العمر 15 عاماً بالرصاص المطاطي داخل المخيم.

وفي بيت لحم، أصيب الطفل محمد نضال زبون بجروح خطيرة بعد إصابته برصاصة في الصدر داخل مخيم عايدة شمال المدينة. وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال المتمركزة في البرج العسكري المقابل للمخيم أطلقت الرصاص الحي صوب منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة الطفل ونقله بحالة وصفت بالخطيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)