يواجه المدير الفني لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، تحدياً كبيراً في ترتيب أوراق 'محاربي الصحراء' قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وتتمثل المعضلة الأساسية في تفشي الإصابات بين الحراس المرشحين لحماية العرين الجزائري، مما وضع الجهاز الفني في سباق مع الزمن لإيجاد بدائل موثوقة قبل إعلان القائمة النهائية المسافرة إلى الولايات المتحدة.
وتلقى المدرب السويسري صدمة قوية بخروج الحارس المخضرم أنتوني ماندريا من الحسابات بشكل رسمي، إثر تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى الكتف أنهت موسمه الكروي. ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل الوافد الجديد ميلفين ماستل الذي خضع لعملية جراحية، بالإضافة إلى الانتكاسة الصحية التي تعرض لها لوكا زيدان مع فريقه غرناطة الإسباني، مما أربك حسابات الجهاز الفني بالكامل.
وفي ظل هذا النقص العددي الحاد، كشفت مصادر مطلعة أن بيتكوفيتش يدرس بجدية الاستعانة بخدمات الحارس أسامة بن بوط، حامي عرين اتحاد العاصمة. ويأتي هذا التوجه رغم قرار بن بوط السابق بالاعتزال دولياً احتجاجاً على تجاهله في فترات سابقة، إلا أن تألقه اللافت في كأس الكونفدرالية الإفريقية أعاده إلى دائرة الضوء كخيار إنقاذ محتمل للمنتخب في المونديال.
وتشير التقارير إلى وجود مؤشرات على 'ذوبان الجليد' بين المدرب والحارس بن بوط، خاصة بعد تصريحات الأخير التي لمحت إلى استعداده للتراجع عن التقاعد الدولي لخدمة المنتخب. ويرى مراقبون أن حاجة المنتخب الماسة لحارس يمتلك الخبرة والثبات في المواعيد الكبرى قد تعجل بعودة بن بوط لتمثيل الجزائر في المحفل العالمي القادم.
من جهة أخرى، يبرز اسم ريان يسلي، حارس مرمى أولمبيك أقبو، كأحد الحلول 'خارج الصندوق' التي يفكر فيها الجهاز الفني لتعزيز القائمة الموسعة. ويأتي التفكير في يسلي بعد المستويات المبشرة التي قدمها في الدوري المحلي، وفي ظل تراجع أرقام الحارس ماستل الذي استقبلت شباكه عدداً كبيراً من الأهداف مؤخراً، مما يفتح الباب أمام وجوه جديدة لإثبات جدارتها بتمثيل الخضر.
💬 التعليقات (0)