أقام مستوطنون إسرائيليون، اليوم الاثنين، بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على منظمات وقيادات استيطانية إسرائيلية، وسط تصاعد مستمر للاعتداءات على الفلسطينيين.
وأفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة "جسر الخلة" التابعة لبلدة رمون شرق رام الله، حيث نصبوا خيمة وبيوتا متنقلة (كرفانات) على أراضي المواطنين.
وحذرت المنظمة من أن هذه البؤرة تهدف إلى التهجير القسري للسكان المحليين، وتعد نقطة انطلاق لهجمات إرهابية تستهدف القرى المجاورة، بينما سجلت المنطقة ذاتها اعتداءات للمستوطنين استهدفت مركبات الفلسطينيين على الطريق الواصل بين بلدة دير دبوان وقرية رمون.
وفي جنوب الضفة، أصيب 3 فلسطينيين بجروح متفاوتة إثر اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب قرب بلدة حلحول شمال الخليل.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت ميدانيا مع الإصابات قبل نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل إحصائيات رسمية لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق تنفيذ أكثر من 1600 اعتداء خلال أبريل/نيسان الماضي، شملت محاولات لإقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة في مختلف محافظات الضفة.
💬 التعليقات (0)