قبل انطلاق صافرة مونديال 2026، فجّرت القوائم الأولية لمنتخبي البرازيل والأرجنتين الجدل؛ إذ أعاد أنشيلوتي نيمار لصفوف "السيليساو"، بينما أحدث ليونيل سكالوني زلزالاً باستبعاد ديبالا من كتيبة "التانغو"، لتبدأ معركة التوقعات قبل ركلة البداية.
في أولى خطواته الرسمية مع "السامبا"، اختار الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي الانحياز للتاريخ والخبرة، معلناً ضم النجم نيمار جونيور ضمن القائمة الأولية (55 لاعباً).
تأتي هذه العودة بمثابة مفاجأة للاعب غاب عن الملاعب منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 بسبب إصابة الرباط الصليبي، لتؤكد أن أنشيلوتي يرى في نيمار القطعة الناقصة بجانب فينيسيوس جونيور، رغم تأكيداته السابقة بأنه لن يعتمد إلا على الجاهزين تماماً.
ولم تخلُ قائمة البرازيل من القسوة؛ إذ كان غابرييل جيسوس، مهاجم أرسنال، هو الضحية الكبرى لهذه الاختيارات الفنية، مما يشير إلى رغبة "المستر" في تجديد دماء الهجوم بأسماء شابة مثل إستيفاو وإندريك.
على الجانب الآخر، وفي معسكر "التانغو"، سار المدرب ليونيل سكالوني عكس التيار العاطفي، متخذاً القرار الأصعب باستبعاد باولو ديبالا (32 عاماً).
القرار الذي وصفته الصحافة الأرجنتينية بـ "نهاية حقبة"، يأتي في إطار خطة سكالوني لتسريع عملية الإحلال والتبديل، مراهناً على دماء شابة جديدة مثل غارناتشو وماستانتونو، ليكونوا سنداً للقائد الأسطوري ليونيل ميسي في رحلته المونديالية الأخيرة وهو في سن الثامنة والثلاثين.
💬 التعليقات (0)