متابعة قدس الإخبارية: ناشدت أم سورية السلطات والمنظمات الحقوقية والدولية، اليوم، التدخل للكشف عن مصير نجلها شادي زينة "18 عاما"، والمعتقل في سجون الاحتلال منذ 29 يوليو/تموز 2025، بعد اعتقاله على الحدود السورية مع فلسطين المحتلة.
وقالت أم شادي لـ قدس الإخبارية إنني "أكن أعلم مكانه لمدة ثلاثة أشهر، حتى أبلغتني منظمة "هموكيد" الحقوقية أنه موجود في سجون الاحتلال".
وأوضحت أم شادي أن قصة نجلها تتقاطع مع اعتقال جيش الاحتلال لـ45 سوريا، بينهم 4 قاصرين، فيما لا تتوفر أي معلومات عن أماكن احتجازهم أو ظروف اعتقالهم.
وأوضحت أن بعض هؤلاء المعتقلين لا توجد عليهم لوائح اتهام ولا جلسات محاكمة، بينما يُحتجز آخرون تحت مسمى "مقاتل غير شرعي"، وهو ما يضاعف قلق العائلات.
وطالبت أم شادي المنظمات الحقوقية والصليب الأحمر وكل الجهات المسؤولة بمتابعة ملف المعتقلين السوريين من الجنوب السوري في سجون الاحتلال، والعمل على الكشف عن أماكن وظروف اعتقالهم.
وأكدت أن معرفتها بمصير نجلها وكل المعتقلين هي "حق إنساني وقانوني يجب الدفاع عنه"، محذرة من استمرار غياب المعلومات الذي يفاقم معاناة الأسر.
💬 التعليقات (0)