تصدرت الحالة الصحية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واجهة النقاش العام في تل أبيب، عقب ظهوره الأخير في برنامج '60 دقيقة' الأمريكي. وبدا نتنياهو خلال المقابلة في وضعية جسدية غير معهودة، حيث وصفت تقارير عبرية مظهره بالمتعب والشاحب، مع انحناء واضح في الظهر وتدلٍ في الكتفين، مما أثار تساؤلات حول قدرته البدنية على الاستمرار في مهامه.
وطالب يانير كوزين، المراسل السياسي لإذاعة الجيش، بضرورة الكشف الفوري عن تقرير طبي محدث وشفاف حول الحالة الصحية لنتنياهو. وأشار كوزين إلى أنه يغطي تحركات رئيس الوزراء منذ نحو عشر سنوات، مؤكداً أنه لم يسبق له أن شاهد نتنياهو بهذا الضعف أو الوهن في أي من لقاءاتهما السابقة العديدة.
من جانبه، لفت الناشط السياسي عيدو ديمبن إلى أن نتنياهو ظهر بعينين حمراوين وبنية نحيفة للغاية، محذراً جمهور حزب 'الليكود' من أن زعيمهم قد يكون أكثر هشاشة مما يحاول إظهاره. واعتبر ديمبن أن الحالة التي ظهر بها نتنياهو تستدعي القلق الجدي على مستقبل القيادة في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
وفي سياق متصل، انتشرت تعليقات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي لمحللين ومراقبين إسرائيليين، أشاروا فيها إلى أن الأمر يتجاوز مجرد الإرهاق العادي أو سوء الإضاءة والمكياج. وأكد مراقبون أن التجاعيد العميقة والدوائر الداكنة تحت عينيه تشير بوضوح إلى نقص حاد في النوم أو ربما الإصابة بمرض لم يتم الإفصاح عنه للجمهور حتى الآن.
في المقابل، سارع المتحدث باسم حزب 'الليكود'، غاي ليفي، للدفاع عن رئيس الوزراء، معتبراً أن المظهر المجهد هو نتيجة طبيعية للمسؤوليات الجسيمة التي يتحملها. وأوضح ليفي أن نتنياهو يقود العمليات العسكرية على سبع جبهات مختلفة، بالتزامن مع استمرار جلسات محاكمته في قضايا الفساد، وهو ما يضعه تحت ضغط غير مسبوق.
وكشف ليفي عن تفاصيل الجدول اليومي لنتنياهو، مشيراً إلى أنه يعمل لفترات تتراوح بين 18 و20 ساعة يومياً دون انقطاع. وأضاف أن رئيس الوزراء لا يجد وقتاً حتى لتناول الطعام بشكل منتظم، حيث يضطر لتناول وجباته أثناء الاجتماعات الرسمية، ويستمر في الرد على المكالمات العاجلة حتى خلال الساعات القليلة التي يقضيها في منزله.
💬 التعليقات (0)