f 𝕏 W
إيران بعد الهدنة.. اختبار الخلافات الداخلية حول التفاوض وحدود النقد

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران بعد الهدنة.. اختبار الخلافات الداخلية حول التفاوض وحدود النقد

تثير ملاحقة عبدي وزيبا كلام، والشعارات ضد قاليباف، وتباين مواقف نواب محافظين، أسئلة حول حدود النقد ووحدة الموقف الإيراني من التفاوض مع واشنطن بعد وقف إطلاق النار.

في وقت تؤكد فيه القيادة الإيرانية ضرورة الحفاظ على الوحدة الداخلية في مواجهة ما تصفه بـ"مخططات الأعداء"، شهدت الساحة السياسية والإعلامية في إيران خلال الأيام الأخيرة تطورات مرتبطة بالنقاش الدائر حول الحرب الأخيرة ومسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأعلن المدعي العام في طهران تحريك دعوى ضد الصحفي والناشط السياسي عباس عبدي، والأستاذ الجامعي السابق والمحلل السياسي صادق زيبا كلام، على خلفية مقال للأول في صحيفة "اعتماد" ومقابلة للثاني مع وكالة "آنا". كما شمل الإجراء القضائي الوسيلتين الإعلاميتين اللتين نشرتا المقال والمقابلة.

وبحسب وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، فإن الدعوى أُحيلت للنظر القضائي، من دون إعلان صدور حكم قضائي بحق عبدي أو زيبا كلام.

تعود القضية إلى مواقف نشرها عبدي وزيبا كلام بشأن أجواء ما بعد الحرب وطريقة تعامل بعض التيارات السياسية مع ملف التفاوض والتجمعات المؤيدة للنظام.

فقد كتب عبدي في مقاله أن بعض من وصفهم بـ"متشددي الحرب المفتوحة" يتحدثون كما لو أنهم يمثلون موقف المرشد، ويدفعون باتجاه استمرار الحرب من دون معرفة دقيقة بظروف الميدان وأوضاع البلاد. كما قال إن غالبية الناس لن تتعاطف مع قرارات تفرضها "أقلية" عبر الشارع.

أما زيبا كلام، فقال في مقابلته إن جزءا من التجمعات الليلية يمثل محاولة لدفع الحكومة باتجاه خيارات معينة، في حين يعكس جزء آخر شعورا وطنيا. كما انتقد ما اعتبره خطابا أحادي الجانب تجاه الولايات المتحدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)