وسط قلق أمريكي متزايد من الحروب والكوارث واتساع الفجوة بين الأثرياء وبقية المجتمع، وجد بعض مستخدمي الإنترنت فكرة غريبة لمراقبة "نهاية العالم" عبر تتبع حركة الطائرات الخاصة.
فحسب صحيفة تايمز البريطانية، أنشأ الفنان والمبرمج الأمريكي كايل ماكدونالد موقعا يفترض، بسخرية لا تخلو من قلق، أن اندفاع أصحاب الثروة والنفوذ إلى السماء قد يكون إشارة مبكرة إلى كارثة لم يعرفها الجمهور بعد.
وهذا الموقع، الذي يحمل اسم "نظام الإنذار المبكر لنهاية العالم"، لا يراقب الصواريخ ولا المفاعلات ولا بيانات الجيوش، بل يحسب عدد الطائرات الخاصة وطائرات رجال الأعمال الموجودة في الجو خلال نصف الساعة الأخيرة، ثم يقارنه بالمعدلات المعتادة في الأسابيع السابقة.
وبناء على هذه المقارنة، يمنح الموقع مستوى إنذار من 1 إلى 5، يعني مستواه الأول أن الحركة طبيعية أو منخفضة، أما الخامس فيُقدَّم داخل الموقع بوصفه احتمالا لأن يكون الأثرياء قد بدأوا يهربون.
ومع ذلك، تعرض تايمز الفكرة لا كأداة علمية للتنبؤ بالكوارث، بل كقراءة ساخرة لأنماط القوة في زمن القلق النووي والاضطراب العالمي.
تقول تايمز إن الموقع نفسه يدعو إلى قراءة مؤشره برفقة إشارات عامة أخرى، مثل أسواق التوقعات أو الأخبار المتعلقة بالحروب وأسعار النفط، كما يحذر ماكدونالد من أن ارتفاع المؤشر قد يكون سببه عطلة أو حدثا رياضيا كبيرا، لا علامة على كارثة وشيكة.
💬 التعليقات (0)