f 𝕏 W
بين الريبة والمناورة.. مفاوضات مباشرة "معلّقة" بين الروس والأوروبيين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الريبة والمناورة.. مفاوضات مباشرة "معلّقة" بين الروس والأوروبيين

يدرك الأوروبيون ضرورة قبول مفاوضات مباشرة مع روسيا لإنهاء الصراع في أوكرانيا، لكنّ الانقسام لا يزال قائما بين الدول الأعضاء بشأن من سيقوم بالمبادرة ومن سيتولى الوساطة في ظل شكوك قوية إزاء نوايا موسكو.

"آجلا أم عاجلا" ستكون هناك مفاوضات مباشرة بين الأوروبيين والروس. يتبادل الدبلوماسيون في الجانبين هذه القناعة كسبيل وحيد لإنهاء الحرب في أوكرانيا عبر الاتفاق على تسوية سياسية متوازنة.

لكن مع ذلك لا توجد مؤشرات فعلية في الأفق حول متى وكيف يمكن للمسؤولين الجلوس حول طاولة واحدة، في ظل تأرجح المواقف اليومية وسيطرة الشكوك والتحفظات في العواصم الغربية إزاء ما يعتبرونه مناورات مستمرة من جانب روسيا وانعدام الرغبة الجدية لديهم في تحقيق سلام عادل.

يعد تصريح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، في مقابلة مع صحيفة "كوريري ديلا سيرا الإيطالية"، أحدث المواقف الصادرة عن الجبهة الداعية إلى محادثات مباشرة مع روسيا بمعزل عن الوصاية الأمريكية.

ويعتقد ستوب أن سياسة واشنطن تجاه موسكو وكييف لم تعد متماشية مع مصالح أوروبا، مما يستدعي أن تتواصل أوروبا بشكل مباشر مع روسيا.

ويفتقد الأوروبيون حتى الآن إلى خطة تحرك واضحة مع موسكو وما إذا كانت المحادثات ستتم عبر مبعوث خاص أو مجموعة من القادة. ويقول الرئيس الفنلندي إن الجانب الأهم يتمثل في تنسيق المواقف بين الدول الأوروبية، لا سيما فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتحدة، إلى جانب دول الشمال الأوروبي ودول البلطيق المجاورة لروسيا.

وتأتي تصريحات الرئيس الفنلندي من جبهة تعد تقليديا أكثر الكتل تحفظا على الدور الروسي، في المنطقة الإسكندنافية والشرقية للاتحاد الأوروبي. كما تأتي بعد سلسلة من حلقات التوتر على مدى السنوات الأخيرة أبرزها:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)