تقود بريطانيا وفرنسا تحركا دوليا لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات يضم أكثر من 40 دولة، يهدف إلى تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل اضطراب غير مسبوق أصاب هذا الممر الحيوي بعد حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
يبدو العدد الكبير للدول المشاركة حسب ما رشح من تصريحات هو اللافت، وهو الأكبر من نوعه في ملف يتعلق بمضيق هرمز حتى الآن.
يضاف إلى هذا الطابع الوزاري للاجتماع، إذ يجري لأول مرة على مستوى وزراء الدفاع في إطار مهمة بحرية متعددة الجنسيات في ظل هذا التوقيت الحساس بالنظر إلى ما يجري، مع مساعٍ دولية لتحويل وقف إطلاق النار إلى واقع يسمح بعودة التجارة العالمية وتدفقات الطاقة بعد ما نجم عن الأحداث من تداعيات على الاقتصاد العالمي.
لم تُعلن حتى الآن قائمة رسمية بأسماء جميع الدول المشاركة، إلا أن المعلومات تشير إلى ما يلي:
كما نقلت تقارير سابقة عن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني استعداد بلادها للمشاركة في المهمة، مشددة على أن بدء هذه المهمة يجب أن يكون بعد "وقف الأعمال العدائية".
بدوره، اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن مشاركة الولايات المتحدة في المهمة الدولية المحتملة "مرغوب فيها"، مؤكدا أن ألمانيا ستشارك في مناقشات التخطيط العسكري، مع إمكانية مشاركتها لاحقا في عمليات إزالة الألغام والاستطلاع البحري، مع اشتراط توفر "أساس قانوني"، مثل قرار من مجلس الأمن الدولي.
💬 التعليقات (0)