f 𝕏 W
من "الجبيل" إلى آسيا.. حرب إيران تشعل أسعار الهواتف الذكية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "الجبيل" إلى آسيا.. حرب إيران تشعل أسعار الهواتف الذكية

يكشف تقرير للجزيرة كيف يمكن للأزمات الجيوسياسية في الخليج أن ترفع أسعار الهواتف الذكية عالمياً، عبر تعطيل إمدادات البتروكيمياويات المستخدمة في صناعة الرقائق ولوحات الدوائر.

لم تعد الحروب الحديثة تقتصر على ساحات القتال أو أسواق النفط، بل باتت تمتد إلى جيوب المستهلكين عبر الأجهزة التي يحملونها يوميًا. فالهاتف الذكي الذي يبدو منتجًا تقنيًا خالصًا، يرتبط في الواقع بسلسلة صناعية معقدة تبدأ من مصانع البتروكيمياويات في الخليج وتنتهي في خطوط إنتاج الرقائق الإلكترونية في آسيا، ما يجعل أي اضطراب جيوسياسي في المنطقة قادرًا على إشعال أسعار التكنولوجيا عالميًا.

وفي تقرير أعدته نسرين بدور لقناة الجزيرة، يتضح كيف أصبحت الصناعات البتروكيمياوية عنصرًا حاسمًا في صناعة الهواتف الذكية والخوادم وأجهزة الذكاء الاصطناعي. فهذه الأجهزة لا تعتمد فقط على المعالجات والرقائق، بل على لوحات الدوائر المطبوعة التي تشكل البنية الأساسية للإلكترونيات الحديثة، والتي تصنع باستخدام الألياف الزجاجية والمواد الصمغية والبلاستيك الهندسي المقاوم للحرارة، وجميعها مواد مشتقة من النفط الخام.

ويضع هذا الترابط دول الخليج في قلب الاقتصاد التكنولوجي العالمي، باعتبارها من أكبر منتجي ومصدري البتروكيمياويات. وتبرز السعودية من خلال شركة سابك كأحد أكبر مصنعي البوليمرات والبلاستيك الهندسي في العالم، بإنتاج يقترب من 50 مليون طن متري سنويًا.

وتكتسب الصناعة السعودية أهمية إضافية بسبب إنتاجها لمركب "راتنج بولي فينيلين" المعروف اختصارًا بـ "بي بي إي" ، وهو مادة أساسية تدخل في تصنيع لوحات الدوائر المطبوعة عالية الأداء المستخدمة في الهواتف الذكية وخوادم الذكاء الاصطناعي.

وبحسب ما نقلته مصادر لوكالة رويترز، فإن مصانع الجبيل السعودية تنتج وحدها نحو 70% من الإمدادات العالمية لهذا المركب الحساس، ما يمنح المنطقة ثقلاً إستراتيجيًا في سلاسل التوريد التكنولوجية العالمية.

وتنتقل هذه المواد لاحقًا إلى مراكز التصنيع الكبرى في آسيا، خصوصًا في الصين وتايوان وكوريا الجنوبية واليابان، حيث تتم صناعة الرقائق الإلكترونية والأجهزة الذكية. وتستحوذ تايوان وحدها على أكثر من 90% من إنتاج الرقائق الإلكترونية المتقدمة عالميًا، وهي صناعة تعتمد بصورة مباشرة على مادة الـ "بي بي إي" القادمة من الخليج.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)