f 𝕏 W
قبيل عقد المؤتمر الثامن.. قادة فتحاويون لـ قدس: الحركة بلا نظام داخلي والمصالح الشخصية تحكمها

شبكة قدس

رياضة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبيل عقد المؤتمر الثامن.. قادة فتحاويون لـ قدس: الحركة بلا نظام داخلي والمصالح الشخصية تحكمها

خاص قدس الإخبارية: وجّه قياديون تاريخيون في حركة فتح انتقادات حادة لما وصفوه بـ"التلاعب بمدخلات المؤتمر الثامن للحركة"، المقرر عقده الجمعة المقبلة، مشيرين إلى ما اعتبروه عمليات إقصاء وتهميش

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

خاص قدس الإخبارية: وجّه قياديون تاريخيون في حركة فتح انتقادات حادة لما وصفوه بـ"التلاعب بمدخلات المؤتمر الثامن للحركة"، المقرر عقده الجمعة المقبلة، مشيرين إلى ما اعتبروه عمليات إقصاء وتهميش جرت خلال إعداد المؤتمر من قبل اللجنة التحضيرية، وذلك لصالح إدخال شخصيات لا تستوفي، بحسب وصفهم، المعايير التنظيمية المعتمدة داخل الحركة، محذّرين من انهيار الحركة حال استمرّت على ذات النهج.

وتقول عضو المجلس الثوري لحركة فتح سابقًا، عبير الوحيدي لـ شبكة قدس إنها فصلت عام 2021 على خلفية مشاركتها في انتخابات المجلس التشريعي الملغاة ضمن القائمة المحسوبة على عضو اللجنة المركزية للحركة الأسير مروان البرغوثي. ومنذ ذلك الوقت "لم يعقد معنا جموع الذي فصلوا من الحركة على خلفية الانتخابات أيّ حوار جدّي للعودة، وكان هدف الفصل حينها تكريس وضع الحركة الحالي، لتكون مخرجات المؤتمر الثامن مفصّلة على مقاس من لهم مصالح شخصية".

وترى الوحيدي أن استبعادها من عضوية المؤتمر الثامن لا يرتبط باعتبارات تنظيمية بقدر ما يعكس "ثمن الموقف" داخل الحركة، مضيفة أنّها، إلى جانب المفصولين على خلفية الانتخابات التشريعية، "شركاء في رأس المال الوطني والتنظيمي لحركة فتح"، وأن ما يعنيهم اليوم هو "ألّا تخسر الحركة مستقبلها السياسي". وتصف الواقع الداخلي للحركة بأنه "ليس مترديًا فحسب، بل كارثيًا"، مؤكدة الحاجة إلى "مسار تصحيحي يعيد لفتح هويتها الوطنية الحقيقية".

وتؤكد أنّ القضية بالنسبة لها لا تتعلق بعضوية المؤتمر بصفتها الشخصية، بل بطبيعة التمثيل داخله، قائلة إن ما يهمّها هو "أن يكون الموجود في المؤتمر من يمثّلني، وألّا أخجل من وجوده في عضوية اللجنة المركزية"، معتبرة أن بعض الأسماء المطروحة "وجودها مخجل لحركة فتح، والبعض الآخر حضوره مشرّف".

وتشدد الوحيدي على ضرورة "إنصاف قطاع غزة" داخل المؤتمر الثامن، مشيرة إلى أن تمثيل القطاع لا يتجاوز 22.5% من إجمالي أعضاء المؤتمر، وهو ما تراه "ظلمًا لا ينسجم مع الثقل الديموغرافي والوطني والتاريخي لغزة، ولا مع حجم التضحيات التي قدمها القطاع خلال الحرب"، معتبرة أن المؤتمر الحالي "يمثل الفرصة الأخيرة أمام الحركة".

وتطالب بأن تكون الأولوية في عضوية المؤتمر والترشح لهيئاته لـ"قطاع غزة، والأسرى، والجرحى، وذوي الشهداء، وأصحاب المنازل المهدمة"، باعتبارهم "الضمانة الحقيقية للمشروع الوطني"، إلى جانب "كل من أثبت خلال السنوات الماضية مواقف وطنية عملية على الأرض، ولم يكن جزءًا من الفساد".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)