f 𝕏 W
بيان شبيب: المسرح الفلسطيني يعيش صدمة جماعية ويقاوم من أجل البقاء

راية اف ام

سياسة منذ 14 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيان شبيب: المسرح الفلسطيني يعيش صدمة جماعية ويقاوم من أجل البقاء

في حلقة استثنائية من بودكاست ضيف الرايـــة برعاية شركة جوال، فتحت الفنانة والمخرجة والباحثة الفلسطينية السورية بيان شبيب؛ أبواب الحديث حول واقع المسرح الفلسطيني، وتحولات السردية الوطنية، والأزمات النفسية والثقافية التي يعيشها الفنانون الفلسطينيون في ظل الحرب المستمرة على غزة وما سبقها من أحداث سياسية واجتماعية متراكمة. وبيّنت شبيب، وهي ممثلة وكاتبة ومخرجة مسرحية وباحثة دكتوراه متخصصة في تقاطعات المسرح والصدمات والخيال التحرري، أن المسرح الفلسطيني لم يعد مجرد مساحة فنية، بل تحول إلى مساحة مواج..

في حلقة استثنائية من بودكاست "ضيف الرايـــة" برعاية شركة جوال، فتحت الفنانة والمخرجة والباحثة الفلسطينية السورية بيان شبيب؛ أبواب الحديث حول واقع المسرح الفلسطيني، وتحولات السردية الوطنية، والأزمات النفسية والثقافية التي يعيشها الفنانون الفلسطينيون في ظل الحرب المستمرة على غزة وما سبقها من أحداث سياسية واجتماعية متراكمة.

وبيّنت شبيب، وهي ممثلة وكاتبة ومخرجة مسرحية وباحثة دكتوراه متخصصة في تقاطعات المسرح والصدمات والخيال التحرري، أن المسرح الفلسطيني لم يعد مجرد مساحة فنية، بل تحول إلى مساحة مواجهة وأسئلة ونجاة جماعية، في وقت يعيش فيه الفلسطينيون حالة من “العبثية والسريالية” السياسية والإنسانية.

وقالت إن الفلسطينيين يعيشون اليوم داخل “مشهد يتكرر بلا نهاية”، مؤكدة أن المسرح في جوهره يجب أن يمنح الجمهور لحظة انتصار أو ضحك أو تطهير نفسي، بينما الواقع الحالي يسلب الناس حتى القدرة على البكاء أو الضحك الطبيعي.

وخلال اللقاء، تحدثت شبيب عن هويتها باعتبارها “فلسطينية سورية”، مشيرة إلى أنها رغم عودتها إلى فلسطين بعد اتفاق أوسلو، لا تزال تشعر بأنها لاجئة حتى يتحقق حق العودة الكامل إلى مدينتها الأصلية يافا.

وأكدت أن الثقافة والفنون قادرة على جمع الفلسطينيين رغم الانقسامات السياسية والجغرافية، موضحة أن قاعة المسرح أو السينما قد تتحول أحيانًا إلى المساحة الوحيدة التي يلتقي فيها الجميع حول رواية ووجع مشترك.

وتطرقت شبيب إلى أهمية الكوميديا السوداء والمسرح الساخر في الحالة الفلسطينية، معتبرة أن الضحك شكل من أشكال المقاومة والتعافي الجماعي، خصوصًا في ظل التراكم الهائل للألم والخسارات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)