f 𝕏 W
كيف أنهت أزمة سلاسل الإمداد قطيعة آبل وإنتل؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أنهت أزمة سلاسل الإمداد قطيعة آبل وإنتل؟

عادت "آبل" إلى "إنتل" لتصنع معالجاتها داخل أمريكا بتقنية 18 إيه المتطورة، في خطوة إستراتيجية لكسر احتكار تي إس إم سي، وتأمين سلاسل الإمداد، وتحقيق السيادة الرقمية بعيدا عن التوترات الجيوسياسية.

يمثل الاتفاق التاريخي بين "آبل" و"إنتل" الذي كُشف عنه قبل عدة أيام نقطة تحول مفصلية في تاريخ صناعة أشباه الموصلات، حيث لا يعد مجرد صفقة تجارية بين عملاقين، بل إعادة رسم لخارطة السيادة التقنية العالمية.

فبعد سنوات من حرب الاستقلال التي خاضتها آبل للتخلص من معالجات إنتل، عادت الشركتان للتحالف تحت مظلة "التصنيع التعاقدي"، في خطوة وصفتها التقارير بأنها "زلزال تقني" يعيد تشكيل سلاسل الإمداد.

بدأت جذور هذا التحول في الظهور عقب تقارير نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في 8 مايو/أيار الجاري، مؤكدة أن المفاوضات المكثفة التي استمرت لأكثر من عام أثمرت عن اتفاق أولي تقوم بموجبه إنتل بتصنيع رقاقات صممتها آبل داخل مصانعها.

وهذا التحول لم يأتِ من فراغ، فوفقا لوكالة بلومبيرغ الأمريكية، واجهت آبل تحديات متزايدة في الاعتماد الكلي على شركة تي إس إم سي (TSMC) التايوانية، خاصة مع تعثر توريد معالجات إيه 19 برو (A19 Pro) لأجهزة آيفون 17 نتيجة التزاحم العالمي على قدرات تي إس إم سي التصنيعية من قبل شركات الذكاء الاصطناعي مثل إنفيديا.

ويرتكز الاتفاق بشكل أساسي على عقدة التصنيع المتطورة إنتل 18 إيه-بي (Intel 18A-P) والتي تعادل دقة 1.8 نانومتر، وبحسب تقرير من منصة تيك باور أب (TechPowerUp) الألمانية، تراهن آبل على أن هذه التقنية ستوفر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة 18% وزيادة في الأداء بنسبة 9% مقارنة بالأجيال الحالية، مما يضع إنتل في منافسة مباشرة مع تقنية الـ 2 نانومتر من تي إس إم سي.

ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج الفعلي للرقاقات الرئيسية (A-Series) بحلول عام 2028، بينما قد تشهد الأعوام القليلة القادمة تعاونا في إنتاج رقاقات ثانوية مثل مودم الاتصالات أو معالجات أجهزة آيباد لضمان استقرار العائد قبل الانتقال للإنتاج الضخم للآيفون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)