حذرت غرفة التجارة الأمريكية من أن الإستراتيجية الصناعية للصين تهدد ناتجا صناعيا تبلغ قيمته مئات المليارات من الدولارات في مجموعة الاقتصادات الصناعية السبعة الكبرى، وتشكل خطرا على القدرات الصناعية لهذه الدول.
وأوضح تقرير غرفة التجارة الأمريكية، الذي صدر اليوم الاثنين وأعدته شركة "روديوم غروب" للأبحاث، أن السياسات الصينية أصبحت "أكثر منهجية وانتظاما"، وذلك في سعيها للسيطرة على سلاسل الإنتاج عبر وسائل متعددة، منها الإجراءات التنظيمية والضغوط الاقتصادية.
وأضاف التقرير أن الاقتصادات المتقدمة تواجه خطر "التآكل المستمر في التنافسية الصناعية"، وفق تعبيره، نتيجة سياسات التوسع الصناعي من جانب بكين، مؤكدا حاجة هذه الاقتصادات للتنسيق فيما بينها لمواجهة مخاطر السياسات الصينية.
يأتي تقرير غرفة التجارة الأمريكية قبل أعمال القمة المقررة يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، والتي ستبحث عدة ملفات من بينها العلاقات التجارية بين البلدين، وهما أكبر اقتصادين في العالم.
أشار التقرير إلى مجموعة من القطاعات التي تتعرض للمخاطر بشكل خاص من قبل المنافسين الصينيين، ومن بينها السيارات والآلات والكيماويات.
وعلى سبيل المثال أظهرت بيانات رسمية نُشرت اليوم الاثنين في بكين، ونقلتها وكالة أسوشيتد برس، ارتفاع صادرات الصين من السيارات خلال الشهر الماضي، مع استمرار توسع الشركات الصينية في الأسواق الخارجية.
💬 التعليقات (0)