بينما تواصل الإدارة الأمريكية تأكيدها على الاقتراب من اتفاق سلام دائم مع إيران يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، تظهر التحليلات أن الحرب على إيران خلّفت أعباء عسكرية وإستراتيجية وأمنية يدفع ثمنها الداخل الأمريكي.
وامتدت تداعيات عملية "الغضب الملحمي" لتشمل استنزاف مخزون الذخائر و"تراجع" المكانة الإستراتيجية الأمريكية وخاصة في آسيا، فضلا عن كشف ثغرات أمنية في البنية التحتية لقطاع النفط والغاز، وفقا لتقارير أمريكية.
وفي هذا السياق، تتصاعد تحذيرات من تحول الصراع إلى استنزاف إستراتيجي لواشنطن، يمنح الصين "مكاسب" جيوسياسية مقابل تراجع الجاهزية العسكرية الأمريكية.
وحول التداعيات العسكرية للحرب، حذر السيناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا مارك كيلي من أن الولايات المتحدة أصبحت أقل استعدادا لمواجهة صراع عسكري واسع في المستقبل، واصفا حجم الاستنزاف الذي أصاب مخزونات الذخائر خلال الحرب "بالصادم".
ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن كيلي -عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ- قوله لقناة سي بي إس : "لقد استهلكنا كميات كبيرة من الذخائر، وهو ما يجعل الشعب الأمريكي أقل أمانا، سواء تعلق الأمر بصراع في غرب المحيط الهادئ مع الصين أو في أي مكان آخر في العالم".
وخلال جلسة استماع مطلع الشهر الجاري، استجوب السيناتور كيلي وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بشأن المدة اللازمة لإعادة بناء هذا المخزون، ليجيب الأخير بأن المدة قد تستغرق سنوات.
💬 التعليقات (0)