f 𝕏 W
لا تستعجل الاستقالة.. هكذا تتأقلم مع مديرك الجديد

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا تستعجل الاستقالة.. هكذا تتأقلم مع مديرك الجديد

وصول مدير جديد لا يغيّر الهيكل الإداري فقط، بل يعيد تشكيل بيئة العمل كلها. فكيف يتحول التغيير الطبيعي إلى مصدر توتر يدفع بعض الموظفين للتفكير بالاستقالة؟

قد لا يتغير راتبك ولا مهامك اليومية ولا حتى مكان مكتبك داخل الشركة، لكن وصول مدير جديد قد يكون كافيا لقلب علاقتك بالعمل رأسا على عقب. وفجأة يصبح المكان الذي اعتدت تفاصيله أقل راحة، وتتحول الاجتماعات العادية إلى مصدر توتر.

ولا يرتبط تأثير المدير الجديد فقط بتغيير إداري عابر، بل يمتد إلى إعادة تشكيل بيئة العمل كلها، من طريقة التواصل داخل الفريق إلى تعريف "الأداء الجيد"، وصولا إلى شعور الموظف بالأمان والثقة والاستقرار داخل المؤسسة.

وتشير تقارير متخصصة في بيئات العمل إلى أن تغيير المدير يعد من أكثر التحولات حساسية داخل المؤسسات، لأنه يمس العلاقة اليومية الأكثر تأثيرا في حياة الموظف المهنية.

وفي تقرير نشرته منصة "أتلاسيان" المتخصصة في إدارة فرق العمل، تبيّن أن تغيير المدير قد يؤدي إلى تراجع رغبة الموظفين بالبقاء في وظائفهم، خصوصا عندما يأتي المدير الجديد من خارج المؤسسة ويحاول فرض أسلوب مختلف بسرعة.

لا يبدأ التوتر عادة بسبب قرارات المدير الجديد، بل قبل ذلك بكثير. فبعض الموظفين يدخلون مرحلة المقارنة منذ اللحظة الأولى: كيف كان المدير السابق يتعامل؟ لماذا تغيرت الطريقة؟

ويرى مختصون في علم النفس التنظيمي (فرع من علم النفس يدرس السلوك البشري داخل بيئات العمل والمؤسسات) أن الموظف لا يقارن الأشخاص فقط، بل يقارن أيضا الإحساس الذي منحه له المدير السابق، مثل الشعور بالوضوح أو التقدير أو الاستقرار. لذلك، يصبح أي تغيير مفاجئ تهديدا غير مباشر لهذا التوازن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)