فئة من المدمرات التابعة للبحرية الملكية البريطانية، تتألف من ست سفن حربية صُممت خصيصًا لتنفيذ مهام الدفاع الجوي والحرب المضادة للصواريخ، وتُعدّ من أكثر القطع البحرية تطورًا في منظومة الدفاع الجوي البريطانية.
تعني كلمة "ديرنغ" (Daring) باللغة الإنجليزية "الجريء"، وتستمد هذه الفئة تسميتها من أول سفينة أُنتجت ضمنها، وتتمتع بقدرات دفاعية متقدمة، بفضل تسليحها بمنظومة الصواريخ "سي فايبر" وأنظمة رادار عالية الدقة، مما يمكّنها من رصد وتتبع أهداف متعددة على مسافات بعيدة وفي وقت واحد، والاشتباك معها بكفاءة عالية.
كما تتسم هذه المدمرات بمرونة تشغيلية عالية، تتيح لها تنفيذ مهام متنوعة تمتد من الدفاع ضد الهجمات الجوية ومكافحة القرصنة والاعتراض البحري، وصولًا إلى المشاركة في عمليات الإغاثة أثناء الكوارث.
في 9 مايو/أيار 2026، أعلنت البحرية الملكية البريطانية أنّ المدمّرة "إتش إم إس دراغون" من فئة "ديرنغ"، تتجه نحو الشرق الأوسط استعدادا لعمليات محتملة في مضيق هرمز.
بدأ العمل على برنامج إنتاج مدمرات الطراز 45 -الذي تنتمي له ديرنغ- في أواخر تسعينيات القرن العشرين، وقد صُممت لتحل محل المدمرات من طراز 42. وفي البداية، ارتبط تطويرها بمشروع مشترك بين بريطانيا وفرنسا وإيطاليا عُرف باسم "هورايزون" (Horizon project)، والذي طُرح بوصفه بديلًا لمشروع استبدال الفرقاطات التابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
غير أن بريطانيا انسحبت من مشروع "هورايزون" عقب المراجعة الاستراتيجية للدفاع، وأطلقت برنامجًا وطنيًا لتطوير مدمرات الطراز 45.
💬 التعليقات (0)