f 𝕏 W
الحاج إبراهيم الشلالدة يحرس الأرض في خربة حمروش

وكالة سند

اقتصاد منذ 57 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحاج إبراهيم الشلالدة يحرس الأرض في خربة حمروش

في خربة حمروش، الواقعة شرقي سعير شمال الخليل، يعيش الحاج الشلالدة منذ نحو 40 عامًا، لكن حياته تبدلت بصورة قاسية منذ سيطرة مستوطنين على ما يقارب ألف دونم من أراضي المنطقة في تموز/ يوليو 2025، لتتحول الخربة الهادئة إلى ساحة اعتداءات يومية تهدد السكان في أرزاقهم وأمنهم وحتى نومهم.

في الطرف الشرقي من بلدة سعير، حيث تتكئ البيوت على صخور الجبال، يقف الحاج إبراهيم الشلالدة وحيدًا في مواجهة عاصفة استيطانية لا تهدأ، حارسًا لأرض ورثها أبًا عن جد، ومتشبثًا بمنزل بات هدفًا دائمًا لهجمات المستوطنين، الذين يحاصرون حياته بالخوف والرصاص وقطعان الأغنام، فيما يرفض الرجل الثمانيني أن يغادر المكان الذي اختزن عمره وذاكرة عائلته على مدى أربعة عقود.

في خربة حمروش، الواقعة شرقي سعير شمال الخليل، يعيش الحاج الشلالدة منذ نحو 40 عامًا، لكن حياته تبدلت بصورة قاسية منذ سيطرة مستوطنين على ما يقارب ألف دونم من أراضي المنطقة في تموز/ يوليو 2025، لتتحول الخربة الهادئة إلى ساحة اعتداءات يومية تهدد السكان في أرزاقهم وأمنهم وحتى نومهم.

يقول الحاج إبراهيم بصوت أنهكه التعب لـ"وكالة سند للأنباء": لم نعد نعرف للنوم سبيل"، بينما يرابط في منزله رغم الاعتداءات المتواصلة. إقرأ أيضاً إرهاب المستوطنين يطال الموتى في قبورهم

ويؤكد أن المستوطنين يتعمدون رعي أغنامهم أمام بيته لاستفزاز العائلة والتضييق عليها، في مشهد يتكرر يوميًا حتى بات جزءًا من تفاصيل المعاناة.

ولم تتوقف الاعتداءات عند حدود المضايقات، إذ تعرض الحاج الشلالدة للضرب ومحاولات سرقة أغنامه، إضافة إلى إطلاق الرصاص صوب منزله ومحاولة دهس أفراد من عائلته.

وفي ذات الوقت يواصل الحاج الشلالدة التمسك بأرضه قائلاً: "هذه أرضي أبا عن جد ولن أتنازل عنها"، مطالبًا بتوفير الحماية للسكان الذين يعيشون تحت تهديد دائم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)