f 𝕏 W
أكبر مختبر للتفجيرات في العالم يبدأ عملياته

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكبر مختبر للتفجيرات في العالم يبدأ عملياته

افتتحت جامعة تكساس إيه آند إم أكبر مختبر تفجيرات في العالم، ليكون بمثابة بيئة مغلقة مخصصة لدراسة التحولات الفيزيائية المعقدة التي تقود إلى حدوث الانفجارات.

قد تلجأ بعض أفلام الإثارة والقتال إلى محاكاة التفجيرات بأسلوب سينمائي، لكن ما يحدث داخل أكبر مختبرات دراسة الانفجارات المسيطر عليها في العالم، التابع لجامعة "تكساس إيه آند إم"، هي تفجيرات حقيقية لفهم كيف يتحول اللهب العادي إلى موجة صدمة ثم إلى انفجار هائل.

وافتتح المختبر مؤخرا تحت اسم "مرفق أبحاث واختبار التفجيرات"، وهو عبارة عن أنبوب تفجير يبلغ طوله حوالي 500 قدم وقطره أكثر من 6 أقدام، مبني بجدران فولاذية بسمك ثلاثة أرباع البوصة ومقترن بكاتم صوت مغطى بالتراب بطول 90 مترا، ويعد بيئة مغلقة مخصصة لدراسة التحولات الفيزيائية المعقدة التي تقود إلى حدوث الانفجارات.

يركز الباحثون من خلال هذا المرفق على فهم المراحل الانتقالية التي تبدأ من شرارة احتراق بسيطة، مرورا بمرحلة اللهب المتسارع، وصولا إلى تشكل موجة صدمية عالية الطاقة تنتهي بانفجار تفجيري كامل.

ووفق بيان أصدرته جامعة "تكساس إيه آند إم"، فإن التجارب تُجرى عبر إدخال تيار كهربائي لتوليد شرارة داخل الأنبوب، يليها اشتعال موجة لهب تنتقل عبر بيئة هندسية تحتوي على عوائق معدنية مصممة خصيصا لزيادة الاضطراب الهوائي، وهذا الاضطراب يؤدي بدوره إلى تسريع عملية الاحتراق، ما يرفع من شدة التفاعل الطاقي، حتى تتكون موجة صدمية تتحول في النهاية إلى انفجار تفجيري.

وتصل سرعة الموجات الناتجة داخل الأنبوب إلى مستويات تفوق سرعة الصوت بنحو خمسة أضعاف، ما يسمح للباحثين بمحاكاة ظروف طاقة شديدة التعقيد، لا يمكن دراستها في بيئات مفتوحة دون مخاطر عالية.

وتعود فكرة إنشاء هذا المرفق إلى احتياجات بحثية في قطاع تعدين الفحم، حيث سعت الدراسات إلى فهم احتمالية تحول تراكمات الغاز الطبيعي داخل المناجم إلى انفجارات كارثية، ومع تطور المشروع، اتسع نطاق استخدامه ليشمل تطبيقات هندسية وصناعية أوسع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)