عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، في مقر الوزارة، اليوم، ورشة عمل حول الإطار الوطني للمؤهلات، وذلك بالتعاون مع وكالة التعاون الفني الألماني.
وهدفت الورشة إلى التعريف بهذا الإطار الوطني، واستعراض وظائفه وأهميته في تنظيم منظومة المؤهلات الوطنية وتعزيز مواءمتها مع احتياجات سوق العمل، وعلاقته بالأطر الإقليمية والدولية، إضافةً لتسليط الضوء على دوره في دعم جودة التعليم والتدريب وتعزيز الشفافية وإمكانية مقارنة المؤهلات.
كما تناولت الورشة عرض ومُناقشة تقرير حوكمة وإدارة الإطار، بما يشمل الأطر المؤسسية والآليات المقترحة لإدارته وتشغيله، بهدف الوصول إلى تصور مشترك يضمن اعتماد الإطار بصورة فعّالة ومُستدامة، وبما يعزز التكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة.
وفي هذا السياق، أكد وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم أهمية ربط الإطار الوطني للمؤهلات بحاجات سوق العمل الفلسطيني ومواءمتها، مشيرا إلى أهمية دراسة آليات تطبيق هذا الإطار على أرض الواقع.
واعتبر أن الرأسمال الحقيقي هو الكوادر البشرية المؤهلة، مؤكداً أهمية تطوير وتدريب هذه الكوادر وتعزيز قدراتها.
وأكد أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الأطراف حتى يبصر هذا الإطار النور، قبيل رفعه لمجلس الوزراء للمصادقة عليه، مشيداً بجهود فريق إعداد وتطوير الإطار.
💬 التعليقات (0)