f 𝕏 W
ترمب قد يفك الشراكة التاريخية مع أوروبا وهذا ما ستخسره واشنطن

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب قد يفك الشراكة التاريخية مع أوروبا وهذا ما ستخسره واشنطن

أي تباعد أمريكي واسع عن أوروبا لا يخلو من مخاطر إستراتيجية كبيرة. فالقوة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية لم تقم فقط على الاقتصاد والسلاح، بل أيضًا شبكة تحالفات واسعة جعلت واشنطن مركز العالم الغربي

قد نتفق على أن الولايات المتحدة أقوى من أوروبا، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الانفصال بين الحليفين التقليديين لن يضر أيضا بالطرف الأقوى، ويكفي أنه إذا خسرت الولايات المتحدة ثقة الحليف الأكبر أوروبا، فستكون مهددة بالمصير نفسه مع حلفاء آخرين أو محتملين في بقية أنحاء العالم.

الحكاية بدأت ظاهريا بتراشق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس الذي صعد لهجته مع الأمريكيين وقال إنهم تعرضوا للإذلال من جانب إيران، بينما رد ترمب بتصريحات غاضبة وبقرارات شملت رفع الرسوم الجمركية وخطة لسحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا.

هو رقم صغير بالنسبة لحجم الوجود العسكري هناك والذي وصل في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى أكثر من 36 ألف جندي، لكنها بالتأكيد كانت رسالة كبيرة من ترمب، ليس لألمانيا فقط بل لأوروبا كلها خصوصا وأن ترمب قال صراحة إن وضعا مشابها قد ينطبق على إسبانيا وإيطاليا.

في الموضوع الأول من هذا الملف، عرضنا لتفاصيل الخلاف الأمريكي الألماني، ثم وسعنا الزاوية في الموضوع الثاني لتشمل أوروبا سواء فيما يتعلق بتاريخ العلاقة بين الجانبين ثم أسباب التوتر الراهن وتداعياته على القارة العجوز وما الذي بإمكانها أن تفعله.

ونختم الملف بهذا الموضوع الثالث الذي يركز على الجانب الأمريكي، وهل هو جاد في المضي بطريق الانعزال عن الحليف الأوروبي، ومدى تأثره إن سارت الأمور في هذا الاتجاه.

في الحقيقة، لم يكن التراشق السياسي والإعلامي بين ترمب وميرتس مجرد خلاف عابر بين زعيمين غربيين، بل بدا في نظر كثيرين مؤشرا إضافيا على تصدع متزايد داخل العلاقة التاريخية بين الولايات المتحدة وأوروبا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)