f 𝕏 W
صناعة السيارات اليابانية تدفع ثمن إغلاق مضيق هرمز

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صناعة السيارات اليابانية تدفع ثمن إغلاق مضيق هرمز

تعيد أزمة هرمز تشكيل قرارات شركات السيارات اليابانية بين تحويل مسار السفن إلى رأس الرجاء الصالح، أو تفعيل جسر بري، أو شحن جوي باهظ يرفع الأسعار للمستهلك.

يواجه قطاع السيارات الياباني واحدة من أكبر أزماته، بسبب تداعيات إغلاق مضيق هرمز جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتعتمد شركات السيارات اليابانية على منطقة الخليج في أكثر من ثلثي احتياجاتها من مادة الألمنيوم الأساسية في صناعة هياكل السيارات والمحركات، يضاف إلى ذلك ارتفاع أسعار المواد الخام كالبلاستيك والإطارات بنسبة 40% جراء زيادة أسعار النفط العالمية.

ويظهر التأثير المباشر على أرباح كبرى الشركات اليابانية، حيث خفضت "دينسو" -إحدى أكبر مزودي قطع الغيار- توقعات أرباحها التشغيلية إلى 3.2 مليار دولار، ويمثل هذا الرقم أقل بكثير من تقديرات السوق التي كانت تتجاوز 4 مليارات دولار، في مؤشر على عمق الأزمة التي تضرب سلاسل التوريد البحرية.

كما تتوقع "تويوتا غوسي" المتخصصة في صناعة المطاط والبلاستيك والمصابيح تراجع إنتاجها بنحو 200 ألف مركبة بسبب صعوبة تأمين المواد الخام عبر المضيق.

وفي السياق ذاته، انخفضت واردات اليابان النفطية بنسبة 30% في مارس/آذار الماضي، مما زاد الضغط على قطاع النقل والصناعات التحويلية بأكملها.

ووفقا لتقرير أعده يوسف خطاب للجزيرة، فإن شركة "مازدا" كانت تنتج نحو 30 ألف سيارة سنويا موجهة خصيصا لأسواق الشرق الأوسط، لكنها أوقفت جميع شحناتها إلى المنطقة منذ مارس/آذار الماضي بسبب إغلاق مضيق هرمز، وتزامن ذلك مع إلغاء "سوبارو" طلبيات بالكامل، مما سبب نقصا في بعض الطرز وتأخيرا حادا في التسليم للمستهلكين في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)