f 𝕏 W
الابتزاز الثلاثي.. سلاح القراصنة الجديد ضد البنوك والعملاء

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الابتزاز الثلاثي.. سلاح القراصنة الجديد ضد البنوك والعملاء

مع توسع البنوك رقميا، لم تعد الهجمات السيبرانية تهدد البيانات فقط، بل قد تضرب أموال العملاء والثقة بالنظام المالي، ولكن ماذا يحدث في تلك الحالة، ومن المسؤول عن تعويض العملاء؟

ازداد الاعتماد العالمي في السنوات الأخيرة على التقنيات المالية لدرجة أن العديد من البنوك العريقة في العالم بدأت تتوسع في اتجاه الخدمات الرقمية المختلفة، وذلك تماشيا مع حاجة المستخدمين وفي محاولة منها للحاق بالركب طمعا في ألا تتحول إلى كيانات عفا عليها الزمن.

وبينما كان أثر هذا التحول إيجابيا على المستخدمين بشكل عام في العديد من القطاعات، فإنه جلب معه مستوى جديدا من المخاطر لم يكن معهودا في السابق، وهو الهجمات السيبرانية التي تستهدف الخدمات البنكية المتاحة عبر الإنترنت.

وتعد الهجمات السيبرانية من أكثر الأشياء التي تثير مخاوف البنوك في العصر الحديث، إذ تخشى 85% من البنوك المركزية العالمية الهجمات السيبرانية وآثارها على أنظمة بنيتها التحتية وفق الدراسة التي أجرتها مؤسسة "سنترال بانكينج" المختصة بالتحليلات المالية.

ولكن، لماذا تخشى البنوك الهجمات السيبرانية كثيرا؟ وماذا قد يحدث إن تعرض البنك فعلا لهجوم سيبراني، وهل يمكن أن تسرق أموالنا من البنوك عبر السحابة؟

في مطلع عام 2025، تعرض البنك المركزي الأوغندي لهجوم سيبراني نتج عنه سرقة أكثر من 16 مليون دولار، حسب تقرير نشرته مجلة "كابماد" التي تتخذ من مدغشقر مقرا لها وتعمل في قطاع الأعمال.

ويحقق هذا السيناريو أحد أسوأ المخاوف التي تراود البنوك والشركات المالية بشكل عام، فجزء من الأموال التي يملكها أي بنك في العالم تعود إلى المودعين به والحكومة التابع لها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)