تسعى طهران إلى إعادة تشكيل صورة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بعد أشهر من الغياب الذي فتح باب التكهنات بشأن صحته ودوره في إدارة البلاد بعد الحرب.
وخلال أيام قليلة، صدرت 3 رسائل رسمية متتابعة، وهي لقاء مع الرئيس مسعود بزشكيان، ولقاء مع قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري، وتصريح من مسؤول في مكتب المرشد ينفي أن تكون إصابته بليغة أو معيقة لمهامه.
لا تقدم هذه الرسائل دليلا بصريا حاسما على عودة خامنئي إلى الواجهة، لكنها تؤسس لرواية رسمية تقول إن المرشد حاضر في القرار السياسي والعسكري، وأن غيابه عن الإعلام لا يعني غيابه عن الحكم.
بدأت أولى الرسائل مع إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه اجتمع أخيرا مع المرشد مجتبى خامنئي في لقاء استمر ساعتين ونصف الساعة، بعد تكهنات بشأن صحته وإصابته خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
ولم يحدد بزشكيان موعد اللقاء، لكنه قال إن الاجتماع جرى في أجواء من "الثقة والحوار المباشر دون حواجز".
سياسيا، رأى مراقبون أن الإعلان يهدف إلى تثبيت فكرة أن رأس النظام لا يزال يتابع شؤون الحكم، وأن العلاقة بين الرئاسة والقيادة العليا قائمة ومباشرة.
💬 التعليقات (0)