f 𝕏 W
أرامل غزة يُعلنَ أيتامَهنَّ بحياكة مشغولات صوفية

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرامل غزة يُعلنَ أيتامَهنَّ بحياكة مشغولات صوفية

في زوايا خيام النزوح جنوب قطاع غزة، حيث تتآكل الأيام تحت وطأة الجوع والفقد والخوف، تجلس نساء أنهكتهن الحرب وأثقلتهن أسماء الغائبين، ينسجن بخيوط الصوف ما يشبه المعجزة الصغيرة؛ محاولة عنيدة لترميم الحياة من حطامها الأخير.

في زوايا خيام النزوح جنوب قطاع غزة، حيث تتآكل الأيام تحت وطأة الجوع والفقد والخوف، تجلس نساء أنهكتهن الحرب وأثقلتهن أسماء الغائبين، ينسجن بخيوط الصوف ما يشبه المعجزة الصغيرة؛ محاولة عنيدة لترميم الحياة من حطامها الأخير.

هناك، لا تبدو الحياكة فعلاً يدوياً عابراً، بل طقس نجاة يومي تمارسه أرامل خرجن من تحت ركام الإبادة بأطفال يتامى وقلوب مثقلة بالموت، فحوّلن الإبرة إلى وسيلة مقاومة، والخيط إلى حبل نجاة يحفظ ما تبقى من كرامة العائلة الفلسطينية المحاصرة بين الفقد والعوز.

تقول أماني حمادة، وهي أرملة فلسطينية تعمل في المشغولات اليدوية داخل أحد مخيمات النزوح، لـ"وكالة سند للأنباء": "استشهد زوجي خلال الحرب عام 2024، وترك لي ستة أطفال، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الأم والأب معاً، والمسؤولة الوحيدة عن حياة كاملة تتكئ عليّ". إقرأ أيضاً نساء غزة بعد الحرب.. أرامل وأيتام في مواجهة التحديات اليومية

وتضيف بصوت تختلط فيه الصلابة بالإنهاك: "طول الحرب دفعني للبحث عن عمل أستطيع ممارسته قرب خيمتي وبجانب أطفالي".

داخل المخيم، خضعت أماني برفقة ثلاثين امرأة لدورة تدريبية في فن الكروشيه، تعلمن خلالها أساسيات الحياكة، قبل أن تبدأ كل واحدة رحلتها الفردية في تطوير مهاراتها عبر الإنترنت ومقاطع الفيديو التعليمية.

وتوضح أماني أن النساء شرعن في إنتاج اللفحات والطواقي وأغلفة المصاحف والمزهريات والمداليات، وصولاً إلى صناعة خرفان العيد للأطفال، وكأنهن يحاولن، وسط هذا الخراب، أن يحيكن للطفولة ما تبقى من ملامح الفرح المؤجل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)