f 𝕏 W
رجل اعتقل 190 مرة ومدينة يحظر البناء فيها.. قصص من أكناف بيت المقدس

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رجل اعتقل 190 مرة ومدينة يحظر البناء فيها.. قصص من أكناف بيت المقدس

59 عاما مرت على آخر إذن بناء منح هنا. وبينما خضع رجل واحد للاعتقال 190 مرة، يروي آخرون تجارب وقصصا حية لأشخاص يريد منهم خصومهم الرحيل، ولكنهم يزدادون حبا للأرض والتصاقا بها.

القدس- 59 عاماً مرّت على آخر إذنِ بناءٍ مُنِح هنا. وبينما خضع رجلٌ واحدٌ للاعتقال 190 مرة، يروي آخرون تجارب وقصصاً حيّة لأشخاصٍ يُريد منهم خصومهم الرحيل، ولكنهم يزدادون حباً للأرض والتصاقاً بها.

ففي القدس يمتد عنف الاحتلال إلى تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يخضعون بشكل قهري لمنظومة متشابكة من الإجراءات الأمنية والقانونية والإدارية الاستعمارية، التي تصب في خانة الضغط عليهم.

فمنذ بدء حرب الإبادة في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شهدت القدس تصعيداً ملحوظاً في سياسات الاحتلال، شمل حملات اعتقال واستدعاء، وقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، إلى جانب تسارع عمليات هدم المنازل ومصادرة الأراضي والتضييق على السكان.

ويرى المقدسيون أن هذه الإجراءات ما هي إلا حلقة تندرج ضمن سياسة واسعة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الديمغرافي والجغرافي في المدينة، ومحو الوجود الفلسطيني فيها على الأصعدة السياسية والاجتماعية والدينية.

وتشير إحصائيات نشرتها مؤخراً مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى أن عدد الفلسطينيين في القدس يصل إلى 362 ألف نسمة، منهم 121 ألفاً يعيشون خلف الجدار، منهم 59 ألفاً و400 نسمة في منطقة كفر عقب وسميرا ميس شمال القدس، و61 ألفاً و500 في منطقة مخيم شعفاط ورأس خميس ورأس شحادة شمال شرق المدينة.

يقول الشاب المقدسي جهاد قوس (32 عاماً) إن الاحتلال يتبع سياسات تضييق ممنهجة بحق الشباب المقدسي، أبرزها الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية التي تطال الجميع، بغض النظر عن انخراطهم أو عدمه في أي نشاط سياسي أو اجتماعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)