f 𝕏 W
المصالح قبل التحالف.. هكذا ترسم واشنطن مستقبل علاقاتها بأوروبا

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المصالح قبل التحالف.. هكذا ترسم واشنطن مستقبل علاقاتها بأوروبا

العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة تواجه منعطفا خطيرا، فيما تتجه واشنطن إلى رسم سياسة مستقبلية تقوم على المصالح قبل الالتزام بالدفاع عن أوروبا، في توجه لم يعهد منذ نهاية الحرب الباردة.

يتفق محللان سياسيان على أن العلاقات الأمريكية الأوروبية تمر بمرحلة غير معهودة أججتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، الأمر الذي يتوقع أن يرسم ملامح مستقبلية لتلك العلاقات تقوم على المصالح بعيدا الالتزامات الدفاعية الأمريكية تجاه حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وعمّقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الخلافات بين واشنطن والعواصم الأوروبية، ففي حين طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الدول الأوروبية بدعم الهجمات، قالت دول أوروبية إن "الحرب ليست حربها وإنها لم تُستشر قبلها".

ويرى المحللان أن جذور الأزمة الحالية في العلاقات ليست وليدة اللحظة الراهنة بل تعود إلى الانسحاب الأمريكي من اتفاقية فيينا لعام 2015، وما تلاه من انتقادات الرئيس ترمب لضعف الإنفاق الدفاعي الأوروبي، وهو ما عرقل الجهود التفاوضية الأوروبية لحل الخلافات بين الولايات المتحدة وأوروبا.

ويعرف اتفاق فيينا بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" الذي وقّعته إيران في 14 يوليو/تموز 2015 مع مجموعة "5+1" التي تضم الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، ويمنع طهران من تطوير أسلحة نووية مع رقابة دولية صارمة مقابل رفع تدريجي للعقوبات المفروضة عليها، لكنه تعثّر بعد إعلان ترمب في 8 مايو/أيار 2018 انسحاب بلاده منه.

ورفض حلف الناتو المشاركة في الحرب على إيران مستندا إلى أن المادة الخامسة من ميثاق الحلف تنص على أن الدفاع المشترك يكون في حالة تعرض أحد الأعضاء لهجوم، غير أنه في حالة الحرب على إيران "لم يتعرض الناتو لهجوم"، وإن أشارت بعض الآراء إلى مشاركة "خلف الكواليس" من دول أوروبية عدة.

ويرى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ليون الفرنسية بيير لوي ريمون، في تصريحات للجزيرة نت، أن العلاقات الأوروبية الأمريكية تمر بمرحلة متعثرة نسبيا، حيث تفضل إدارة ترمب لغة المصالح عن التحالف العسكري، حيث يمارس الرئيس الأمريكي ما يُسمى "عقيدة مونرو"، أي الانسحاب الأمريكي التدريجي من الشؤون الدولية والتركيز على الملفات الداخلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)