f 𝕏 W
مدار الأرض في خطر.. هل تدفع البشرية ثمن التنافس التقني بين القوى العظمى؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مدار الأرض في خطر.. هل تدفع البشرية ثمن التنافس التقني بين القوى العظمى؟

نفذت أقمار روسية مناورة اقتراب خطيرة بينها بمسافة وصلت إلى 3 أمتار فقط، مما أثار قلق الخبراء من وقوع اصطدام كارثي قد يولد حطاما فضائيا يعطل الملاحة المدارية لعقود طويلة.

في 28 أبريل/نيسان الماضي، شهد المدار الأرضي المنخفض حدثا وُصف بالدقة المتناهية والخطورة البالغة في آن واحد. فقد رصدت أنظمة تتبع الفضاء قمرين صناعيين عسكريين روسيين، وهما "كوزموس 2581" و"كوزموس 2583″، وهما يتحركان بانسجام مريب لتقليص المسافة بينهما إلى 10 أقدام فقط (نحو 3 أمتار).

هذه العملية، التي حللتها شركة "كومسبوك" المتخصصة في الوعي الظرفي الفضائي، أظهرت أن القمر "كوزموس 2583" أطلق محركاته الدفعية عدة مرات للحفاظ على هذا التشكيل الضيق.

المثير للدهشة هو أن هذه الأقمار لا تحمل أجهزة التحام، مما يعني أن الهدف لم يكن الاتصال البدني، بل اختبار قدرات متطورة في ملاحقة الأهداف الفضائية بظلال دقيقة.

قد يتساءل البعض: ما الجدوى من اقتراب قمر صناعي من آخر بمسافة لا تتعدى طول سيارة صغيرة؟

والحقيقة أن "الحرب خدعة"، وفي الفضاء، القرب يعني السيطرة المعلوماتية. وتقنيا، يسمح هذا الالتصاق المداري للقمر بكسر "الحصانة الرقمية" لهدفه؛ فبدلا من الاعتماد على التلسكوبات البعيدة، يستطيع القمر المفتش التقاط صور بدقة مجهرية للهوائيات وأجهزة الاستشعار، بل والأخطر من ذلك، البدء بعمليات "استخبارات الإشارات".

فعلى هذه المسافة، يمكن اعتراض الترددات الضعيفة، أو محاولة "القرصنة القريبة" عبر حقن أوامر برمجية خبيثة في أنظمة استقبال العدو، وهي تقنيات تجعل من القمر الصناعي "جاسوسا طائرا" قادرا على كشف أسرار الخصم أو تحييده دون إطلاق رصاصة واحدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)