أمد/ بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران 2019 (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛
قمتُ بمئات الزيارات ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛
أصدرت كتاباً بعنوان "يوميّات الزيارة والمزور– متنفّس عبر القضبان" تناول زياراتي لأحرارنا حتى السابع من أكتوبر 2023، ومشروعي التواصليّ مع أسرانا مستمرّ رغم أنف السجّن الذي منعني في حينه من الزيارات وتم إبطال القرار بعد اللجوء إلى القضاء؛
عُدت لزيارة أسرى سجن أنصار/ النقب ووجدت الوضع كارثياً ويندى له الجبين؛
وجدت ظروفاً اعتقالية مأساويّة؛ اكتظاظ وعزل عن العالم وتجويع ممنهج وضرب وتنكيل وشتم ومسبّات وإهمال طبّي متعمّد؛
ونحن على العهد، نشجب ونستنكر وندين، ونحمّل المسئولية.
💬 التعليقات (0)