f 𝕏 W
الاحتلال يوظف القوارض والأوبئة كـ "سلاح بيولوجي ممنهج" ضد المدنيين في قطاع غزة

أمد للاعلام

سياسة منذ 39 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يوظف القوارض والأوبئة كـ "سلاح بيولوجي ممنهج" ضد المدنيين في قطاع غزة

خلال تجارب بيولوجية ناجحة كالفئران والذباب والبعوض والبرغوث والقمل

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أمد/ من الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفي من وسائل وأدوات الحروب القديمة والحديثة واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتطور البيولوجي والدعم العسكري الهائل والمعلومات الاستخبارية في حرب الإبادة الجماعية الممنهجة ضد شعب غزة، فمع بداية الحرب رسم الصهاينة مخططات القضاء على غزة وأهلها على المدى القريب من خلال القتل المباشر والقصف المتواصل منذ عامين ونيف للبشر والشجر والحجر وحتى الآن لم يسلم بغزة شئ، وعلى المدى البعيد عبر انتشار الأمراض والأوبئة واستخدام الحشرات والقوارض والجرذان من خلال تجارب بيولوجية ناجحة كالفئران والذباب والبعوض والبرغوث والقمل في تركيبات جينية تحمل بكتيريا واوبئة وأحماض كيميائية قاتلة والتي تعد سلاحاً بيولوجياً فتاكاً للقتل الصامت بشكل ممنهج ومقصود، ويؤكد "مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق" و"الإغاثة الزراعية" أن هذا الواقع يُمثل "موتاً صامتاً" واستخداماً للأوبئة كأداة حرب ممنهجة.

🔹نعم الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الإعدام البطيئ والإبادة الجماعية الصامتة نتيجة الحصار المفروض ومنع إدخال مواد مكافحة الفيروسات والأوبئة والحشرات والقوارض وغيرها، حيث تشير التقارير الميدانية والمؤسسات الحقوقية إلى وجود علاقة مباشرة وموثقة بين انتشار الحشرات والجرذان وبين ممارسات الاحتلال، لا سيما في قطاع غزة والسجون الإسرائيلية، التي خلقت بيئة كارثية أدت إلى انتشار غير مسبوق للحشرات والقوارض (الجرذان والفئران)، والتي أصبحت تشكل "سلاحاً صامتاً" يهدد حياة النازحين في الخيام، بالتزامن مع الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والدمار الشامل في قطاع غزة، الناتج عن الحرب المستمرة، حيث يمكن تلخيص هذه العلاقة وأبعاد الأزمة في النقاط التالية وفقاً للمعطيات حتى مايو 2026:

✓حصار غزة ومنع المعدات: يمنع الاحتلال إدخال المبيدات الحشرية والسموم اللازمة لمكافحة الآفات، كما يمنع إدخال قطع الغيار لآليات البلدية اللازمة لترحيل النفايات، مما يخلق بيئة خصبة لانتشار الجرذان والحشرات، مما يجعل الجهود الذاتية البدائية غير فعالة أمام الانتشار الواسع ويفاقم خطر انتشار الأوبئة، وترافق هذا الانتشار مع حظر شامل على إدخال مواد النظافة والمبيدات، ما يعزز التداعيات الصحية الكارثية.

✓انتشارها في السجون: اشتكى الأسرى في السجون الإسرائيلية من انتشار الجرذان والصراصير في غرفهم ومناطق الانتظار، مما يؤثر على صحتهم النفسية والجسدية.

✓بيئة خصبة للآفات: تسببت تراكمات الركام والنفايات الصلبة (ما يقدر بـ 40 مليون طن من الركام و 340 ألف طن من النفايات قرب مناطق النزوح) مما خلق بيئة مثالية لتكاثر الحشرات والقوارض بشكل مرعب، وانتشار الفئران والجرذان والبراغيث بشكل "مختبري" مثالي.

✓تراكم النفايات والركام: تراكم حوالي 900 ألف طن من النفايات منذ أكتوبر 2023، بالإضافة إلى 40 مليون طن من ركام المباني المدمرة، وفّر مأوى للجرذان (مثل الجرذ النرويجي) والحشرات الناقلة للأمراض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)