f 𝕏 W
قيادات فتحاوية تنتقد "المؤتمر الثامن"... تحذيرات من "إعادة إنتاج الأزمة" و"التهافت التنظيمي" وغياب المشروع الوطني

فلسطين الان

سياسة منذ 42 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قيادات فتحاوية تنتقد "المؤتمر الثامن"... تحذيرات من "إعادة إنتاج الأزمة" و"التهافت التنظيمي" وغياب المشروع الوطني

وجه قادة كبار في حركة التحرير الوطني "فتح" انتقادات لاذعة للمؤتمر الثامن للحركة المنوي تنظيمه الخميس القادم، محذرين من تحول المؤتمر إلى ساحة للتنافس على المواقع التنظيمية، بدلاً من أن يشكل محطة مراجعة

وجه قادة كبار في حركة التحرير الوطني "فتح" انتقادات لاذعة للمؤتمر الثامن للحركة المنوي تنظيمه الخميس القادم، محذرين من تحول المؤتمر إلى ساحة للتنافس على المواقع التنظيمية، بدلاً من أن يشكل محطة مراجعة وطنية وتنظيمية تعيد للحركة دورها التاريخي ومكانتها النضالية.

وشهدت الأيام الأخيرة تصاعداً لافتاً في حجم الانتقادات الصادرة عن شخصيات فتحاوية وكتاب مقربين من الحركة، ركزت بمعظمها على ما وصفوه بحالة "التهافت غير الواعي" على الترشح للمواقع القيادية، وغياب النقاش الحقيقي حول البرنامج السياسي والتنظيمي الذي يفترض أن يخرج به المؤتمر الثامن.

القيادي في حركة فتح سمير دوابشة اعتبر أن الأزمة لا تتعلق بالأشخاص فقط، بل بحالة اختلال في "بوصلة الوعي التنظيمي"، قائلاً إن الترشح للمواقع القيادية يجري اليوم بمعزل عن النقاش السياسي والوطني المطلوب، مضيفاً أن بعض الكوادر باتوا يعلنون ترشحهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكأن القضية "سباق انتخابي" لا مسؤولية تنظيمية ووطنية. أخبار ذات صلة مرافق عرفات يقاطع المؤتمر الثامن لـ"فتح".. اتهامات بإقصاء الكوادر التاريخية وتغليب الولاءات المؤتمر الثامن.. صعود "ياسر عباس" يشعل حرب كسر عظم بين مراكز القوى التاريخية في فتح

وقال دوابشة إن المؤتمرين يجب أن يقيموا المرشحين بناءً على حضورهم التنظيمي ومواقفهم خلال سنوات العمل داخل الحركة، وليس من خلال الدعاية الشخصية أو محاولات استمالة الأصوات، معتبراً أن "استجداء الأصوات" من قبل شخصيات شغلت مواقع قيادية لسنوات طويلة يعكس أزمة حقيقية في الأداء التنظيمي.

وأضاف أن فتح "تكليف وليست لقباً"، محذراً من إعادة إنتاج ذات الأزمات والوجوه دون مراجعة حقيقية، وقال إن الأخطر من خوض المنافسة هو "إعادة إنتاج السقوط" من خلال التعامل مع المواقع التنظيمية كأدوات حضور شخصي لا كمسؤوليات وطنية.

من جانبه، رأى القيادي الفتحاوي ساري السعدي أن ما تمر به الحركة هو "أزمة وعي قبل أن تكون أزمة أشخاص"، مشيراً إلى أن البيئة التنظيمية داخل الحركة سمحت بتشكل نمط من التفكير يربط النجاح بالاقتراب من مراكز القرار، بدلاً من ربطه بالفعل الوطني والتنظيمي الحقيقي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)