f 𝕏 W
دقائق يومية تفصل بين مقاومة جسدك للأمراض والاستسلام لها

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

دقائق يومية تفصل بين مقاومة جسدك للأمراض والاستسلام لها

تشير الدراسات إلى أن 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني المعتدل تكفي لحماية القلب والدماغ وتقليل خطر الأمراض والوفاة المبكرة، حتى لو كانت الحركة بسيطة كالمشي وتقليل الجلوس.

في زمن اختُزلت فيه اللياقة البدنية في صور الأجساد المثالية ومقاطع التمارين السريعة على وسائل التواصل، ضاع السؤال البسيط: كم نحتاج فعلا من الحركة لنكون بصحة جيدة؟ ليس لنصبح رياضيين محترفين، ولا لنطارد معايير جمالية زائفة، بل لنحمي قلوبنا، أدمغتنا، وأعمارنا.

الجواب العلمي بسيط.. لكنه غير مريح للبعض.

تشير معظم الهيئات الصحية العالمية، مثل منظمة الصحة العالمية، إلى أن الحد الأدنى الضروري للبالغين هو: 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط الشديد. أي ما يعادل تقريبا 20 إلى 30 دقيقة يوميا من نشاط بسيط نسبيا مثل المشي السريع.

لكن هذه الأرقام، رغم بساطتها، غالبا ما يُساء فهمها. أولا، هذا الرقم لا يعني "الرياضة المثالية"، بل هو الحد الأدنى البيولوجي الذي يبدأ عنده الجسم في الخروج من منطقة الخطر.

ما دون ذلك، يدخل الإنسان تدريجيا في دائرة الخمول المرتبطة بارتفاع خطر السكري، وأمراض القلب، والسمنة، وحتى بعض السرطانات.

ثانيا، هذا الحد الأدنى ليس شرطا أن يُنجز دفعة واحدة. يمكن تقسيمه إلى فترات قصيرة خلال اليوم: 10 دقائق صباحا، 10 دقائق ظهرا، و10 دقائق مساء، والنتيجة الفسيولوجية تبقى قريبة جدا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)