كشف الكاتب "إريك ويمبل" في صحيفة نيويورك تايمز (The New York Times) تفاصيل قصة الصحفية "هانا ناتانسون"، مراسلة صحيفة واشنطن بوست (The Washington Post) التي تحولت خلال أشهر قليلة من هدف لتحقيق فيدرالي مثير للجدل إلى واحدة من أبرز الوجوه الصحفية الفائزة بجائزة بوليتزر لعام 2026.
وأوضح ويمبل أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي داهموا منزل ناتانسون في يناير/كانون الثاني الماضي، وصادروا هاتفها وأجهزتها الإلكترونية، ضمن تحقيق يتعلق بتسريب معلومات حكومية مصنفة على أنها سرية.
وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة تقارير نشرتها الصحفية حول جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتقليص حجم الجهاز الحكومي وخفض البرامج الفيدرالية.
وبحسب التقرير، اعتُبرت عملية التفتيش سابقة غير معهودة في تاريخ العلاقة بين وزارة العدل الأمريكية والصحافة، إذ قالت لجنة مراسلي حرية الصحافة إنه لا توجد سوابق معروفة لتفتيش منزل صحفي في إطار تحقيق مرتبط بتسريبات الأمن القومي.
وأشار الكاتب إلى أن الواقعة وضعت ناتانسون ضمن قائمة الصحفيين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع سياسات إدارة ترمب تجاه وسائل الإعلام.
لكن المفارقة الكبرى، وفق المقال، جاءت بعد أربعة أشهر فقط، حين فازت ناتانسون ضمن فريق "واشنطن بوست" بجائزة بوليتزر للخدمة العامة، وهي أرفع جوائز بوليتزر، عن سلسلة تحقيقات تناولت ما وصفته لجنة الجائزة بـ"اختراق جدار السرية" المحيط بإعادة هيكلة الحكومة الفيدرالية الأمريكية.
💬 التعليقات (0)