تُظهر صور عامة خيامًا مكتظة تؤوي فلسطينيين نازحين غرب مدينة غزة، 10 أيار/ مايو 2026، حيث يعيش آلاف السكان في ظروف إنسانية قاسية وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية ومقومات الحياة اليومية.
وتواصل عائلات كثيرة النزوح إلى مناطق مكتظة في أنحاء قطاع غزة، بحثًا عن قدر من الأمان، في ظل استمرار الحرب وتضرر المنازل والبنية التحتية، ما أدى إلى توسع مخيمات النزوح العشوائية وازدياد الضغط على الموارد المحدودة.
ويواجه النازحون نقصًا في الغذاء والمياه والرعاية الطبية، إضافة إلى غياب الخصوصية وتدهور الظروف الصحية داخل الملاجئ والخيام، فيما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة المعيشية في ظل عجز المرافق الخدمية عن تلبية احتياجات السكان.
وتعكس المشاهد من غرب غزة واقعًا يوميًا لآلاف العائلات التي وجدت نفسها مجبرة على العيش في خيام، بعد أن فقدت منازلها أو اضطرت إلى مغادرة مناطقها تحت وطأة القصف والخطر.
💬 التعليقات (0)