f 𝕏 W
حمد بن جاسم: أكبر خطر على الخليج ليس إيران ولا إسرائيل بل انقسامنا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حمد بن جاسم: أكبر خطر على الخليج ليس إيران ولا إسرائيل بل انقسامنا

حذر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني من أن أخطر نتائج الحرب تمثلت في أزمة مضيق هرمز، معتبراً أن نتنياهو استفاد من المواجهة لإعادة تشكيل المنطقة، وداعياً إلى وحدة خليجية وبناء مشروع دفاعي وسياسي خليجي مشترك.

في حوار استثنائي اتسم بالصراحة والوضوح وكشف كثيرا من الكواليس السياسية المتعلقة بأخطر ملفات المنطقة، قدم الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأسبق، رؤية مطولة ومتشعبة حول الحرب على إيران، ومستقبل الخليج، وأدوار الولايات المتحدة وإسرائيل، والعلاقة مع طهران، إضافة إلى قراءته لملفات فلسطين ولبنان وسوريا، مؤكدا أن المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكيل كبرى، وأن ما يجري اليوم ليس مجرد أزمة عابرة بل تحول إستراتيجي قد يرسم شكل الشرق الأوسط لعقود مقبلة.

وخلال ظهوره في برنامج "المقابلة" مع الإعلامي علي الظفيري، قال الشيخ حمد بن جاسم إن الحرب ضد إيران لم تكن مفاجئة بالنسبة له، موضحا أنه سبق أن حذر منها في تغريدة نشرها العام الماضي، ودعا حينها دول الخليج إلى التحرك لمنعها عبر الضغط باتجاه الحلول السياسية والتفاوض، لكنه أشار إلى أن التحذير لم يؤخذ بالجدية الكافية حتى انفجرت المواجهة بالفعل.

وأكد أن المشروع العسكري ضد إيران لم يكن وليد اللحظة، بل جزء من أجندة طويلة الأمد تبناها ما وصفه بـ"الفرع المتشدد" داخل إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو، مضيفا أن إسرائيل حاولت منذ عهد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون دفع الولايات المتحدة نحو عمل عسكري ضد إيران بذريعة برنامجها النووي.

وفي واحدة من أبرز محطات الحوار، كشف الشيخ حمد بن جاسم للمرة الأولى أنه ذهب بنفسه إلى إيران في أواخر تسعينيات القرن الماضي بتكليف من القيادة القطرية لنقل رسالة أمريكية إلى الإيرانيين بشأن برنامجهم النووي. وقال إن الأمريكيين أبلغوا قطر آنذاك أنهم يعتقدون بوجود نية إيرانية لتطوير برنامج نووي، وإنهم يريدون من طهران التخلص من هذا الملف خلال فترة قصيرة، إما عبر تسليمه لروسيا أو إخضاعه لترتيبات دولية محددة.

وأوضح أن قطر قامت حينها بدور الوسيط ونقلت الرسالة للإيرانيين، إلا أن طهران اعتبرت الدوحة متبنية للموقف الأمريكي، رغم أن قطر – بحسب قوله – كانت تنقل فقط ما طلب منها نقله.

وأشار إلى أن إسرائيل وأذرعها داخل الولايات المتحدة واصلت خلال العقود الماضية تهيئة الرأي العام الأمريكي لأي مواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدا أن الإدارات الأمريكية السابقة، رغم تعاطفها مع إسرائيل، لم تكن متحمسة لحرب شاملة، بما في ذلك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ولايته الأولى، حيث كان هناك تردد واضح داخل البيت الأبيض، حتى مع وجود شخصيات متشددة مثل جون بولتون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)