أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم السبت، تعديلات واسعة في بنية الإدارة السورية شملت مناصب وزارية وأمنية وحساسة. وبموجب المرسوم رقم 98، عُين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية، ليحل مكان ماهر الشرع، شقيق رئيس الجمهورية، في خطوة لافتة ضمن إعادة ترتيب مؤسسة الرئاسة. ويحمل الأعمى خبرة إدارية سابقة كمحافظ لحمص ووزير في حكومة الإنقاذ.
وعلى الصعيد الوزاري، شملت المراسيم تعيين الأكاديمي المتخصص في الإعلام الرقمي، خالد فواز زعرور، وزيراً للإعلام خلفاً لحمزة المصطفى، فيما تسلم باسل حافظ السويدان حقيبة وزارة الزراعة. ويأتي السويدان من خلفية اقتصادية وإدارية مرتبطة بالقطاع الزراعي، حيث شغل سابقاً منصب معاون وزير ومدير لشركات استثمارية في محافظة إدلب.
وفيما يخص الإدارة المحلية، تضمنت القرارات تعيين غسان إلياس السيد أحمد محافظاً للقنيطرة، ومرهف خالد النعسان محافظاً لحمص، وأحمد علي مصطفى محافظاً للاذقية. كما كُلف زياد فواز العايش بمهام محافظ دير الزور، وهو الذي كان يشغل منصب معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية ومسؤولاً عن ملفات التفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وتعكس هذه التحركات الإدارية والأمنية المكثفة مساعي القيادة السورية الحالية لإعادة تشكيل مفاصل الدولة خلال المرحلة الانتقالية، عبر الدفع بوجوه جديدة تمتلك خلفيات متنوعة بين العمل الأكاديمي، والميداني، والسياسي المرتبط بمراحل التحول التي شهدتها البلاد.
💬 التعليقات (0)