f 𝕏 W
ترامب يرفض الرد الإيراني: مواجهة سياسية حول هرمز والنووي تضع المفاوضات على حافة الانهيار

وكالة قدس نت

سياسة منذ 44 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب يرفض الرد الإيراني: مواجهة سياسية حول هرمز والنووي تضع المفاوضات على حافة الانهيار

دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً سياسياً جديداً، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد 10 أيار/ مايو  2026، رفضه الصريح للرد الإيراني على المقترح الأميركي الهادف إلى إنهاء

دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً سياسياً جديداً، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد 10 أيار/ مايو 2026، رفضه الصريح للرد الإيراني على المقترح الأميركي الهادف إلى إنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد، قائلاً عبر منصة تروث سوشال إن الرد “لم يعجبه” واصفاً إياه بأنه “غير مقبول إطلاقاً”. ونقلت بلومبيرغ نص منشور ترامب الذي قال فيه: “قرأت للتو رد ممثلي إيران المزعومين. لا يعجبني — غير مقبول إطلاقاً”.

وجاء موقف ترامب بعد ساعات من تسليم طهران ردها الرسمي عبر الوسيط الباكستاني، في خطوة كانت تُنتظر باعتبارها اختباراً حاسماً لمدى قابلية تحويل الهدنة الهشة إلى تفاهم سياسي أوسع. ووفق وكالة رويترز، فإن إيران أرسلت ردها على المقترح الأميركي عبر باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين الطرفين، فيما تركز المرحلة الحالية من الاتصالات على وقف الأعمال القتالية وتأمين المرور في مضيق هرمز، قبل الانتقال إلى ملفات أكثر تعقيداً مثل البرنامج النووي والعقوبات.

وقال ترامب لمنصة أكسيوس “المفاوضات مع إيران مسؤوليتي وليس أي شخص آخر وناقشت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رد إيران”.

وبحسب ما أوردته وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، فإن الرد الإيراني شدد على ضرورة إنهاء الحرب فوراً، وتقديم ضمانات بعدم الاعتداء مجدداً على إيران، ورفع العقوبات، وإنهاء الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى إلغاء عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي المتعلقة ببيع النفط الإيراني خلال 30 يوماً. كما ربطت طهران أي تفاهم أولي بوقف الحرب في جميع الجبهات، وبقاء إدارة أمن مضيق هرمز بيد إيران.

غير أن القراءة الأميركية للرد بدت مختلفة تماماً. فقد أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الرد الإيراني لم يلبِّ المطالب الأميركية الأساسية المتعلقة بالحصول على تعهدات واضحة بشأن البرنامج النووي ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب. ووفق هذه المصادر، تقترح طهران إنهاء القتال وفتح مضيق هرمز تدريجياً مقابل رفع الحصار الأميركي، مع استعدادها لترقيق جزء من اليورانيوم عالي التخصيب ونقل جزء آخر إلى دولة ثالثة، لكنها ترفض تفكيك منشآتها النووية وتطالب بضمانات لإعادة اليورانيوم المنقول إذا فشلت المفاوضات أو انسحبت واشنطن مستقبلاً من أي اتفاق.

وتكشف هذه المعادلة عن جوهر الخلاف بين الطرفين: واشنطن تريد اتفاقاً يبدأ من النووي، بينما تريد طهران اتفاقاً يبدأ من وقف الحرب ورفع العقوبات وتأمين الملاحة بشروطها. فالإدارة الأميركية ترى أن أي تفاهم لا يتضمن قيوداً صارمة على البرنامج النووي الإيراني سيكون اتفاقاً ناقصاً، في حين تعتبر إيران أن وضع ملفها النووي في مقدمة المفاوضات من دون ضمانات سياسية واقتصادية وأمنية يعني تكرار تجارب سابقة انتهت بانسحاب واشنطن أو بفرض عقوبات جديدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)