f 𝕏 W
حين يجلس الفيلم بجوار الفيلسوف.. لقاء في الرباط يعيد رسم خطوط الجوار

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يجلس الفيلم بجوار الفيلسوف.. لقاء في الرباط يعيد رسم خطوط الجوار

ناقش عدد من المفكرين والباحثين المغاربة أبرز نقاط التقاطع والالتقاء بين الفلسفة والسينما والعلاقة المتبادلة بينهما، ومدى استفادة الفلسفة من الأفلام في إبقاء أسئلة وجودية مثل الوجود والعدم والحياة.

تبدو العودة إلى السؤال القديم -ما الذي يجمع الفيلسوف بصانع الفيلم؟- أكثر إلحاحا من أي وقت.

هذا تقريبا ما حاولت ندوة في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب أن تطرحه يوم الجمعة، تحت عنوان يختصر السؤال كله: "الفلسفة والسينما… خطوط التماس وأسئلة الجوار".

اجتمع في قاعة "الشريف الإدريسي" ثلاثة من المفكرين والباحثين المغاربة، ليقرؤوا العلاقة المتشعبة بين الحقلين: كيف تغذي السينما الفلسفة بأسئلة الوجود، وكيف تستعير الأفلام من الفلسفة خطابا نقديا ينعش الذاكرة ويبعث على التأمل.

وفي خلفية الحوار، شبح جديد يدخل إلى المشهد: الذكاء الاصطناعي، الذي بات يصنع الصورة بأدنى تدخل بشري، ويطرح على الفلسفة سؤالا لم تكن مهيأة له قبل عشر سنوات.

افتتح المفكر والأكاديمي المغربي نور الدين أفاية بمقاربة جذرية: السينمائيون "منذ البداية اشتغلوا على قضايا ذات طبيعة فلسفية"، حتى وإن لم يسموا ذلك فلسفة. واستشهد بالفيلسوف الفرنسي جيل دولوز الذي رأى أن "الصورة السينمائية تحفز قوة إبداعية"، لأنها تعتمد على عنصرين هما عماد الفلسفة الحديثة: الحركة والزمن. الصورة المتحركة، عند دولوز، ليست تسجيلا للواقع بل أداة تجبر العقل على إعادة تركيبه.

ورسم أفاية حقل التقاطع بين الحقلين على هذا النحو: "الحياة، الحب، الموت، الزمان، المكان، الآخر، الحدث، السياسة، السلطة، الديمقراطية، الاستعباد… كلها قضايا تشترك فيها الفلسفة والسينما". إنها قائمة يكاد كل بند فيها يكون عنوان كتاب في الفلسفة وعنوان فيلم كلاسيكي في الوقت نفسه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)